في إطار الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية البصرية، أكد المجلس القومي لحقوق الإنسان على ضرورة تعزيز الوعي بحقوق هذه الفئة المهمة من المجتمع، والعمل على إزالة كافة المعوقات التي تعيق اندماجهم الكامل في الحياة اليومية.

أهمية سياسات متخصصة لذوي الإعاقة السمعية البصرية

أكد المجلس أن الإعاقة السمعية البصرية تتطلب تبني استجابات وسياسات متخصصة تضمن حق الأشخاص في التواصل والوصول إلى المعلومات والتنقل والتعليم والخدمات المختلفة. هذه السياسات تهدف إلى تمكينهم من ممارسة حقوقهم على قدم المساواة مع غيرهم من أفراد المجتمع.

تكامل الجهود لتعزيز الاستقلالية والمشاركة

دعا المجلس القومي لحقوق الإنسان إلى تكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص لتوفير خدمات داعمة وتهيئة بيئات دامجة. هذا التكامل يسهم في تعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية البصرية وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في مختلف مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية.

تمكين التنوع الإنساني ركيزة للتنمية المستدامة

أكد المجلس أن احترام التنوع الإنساني وتمكين ذوي الإعاقة يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز حقوق الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الاحتفال باليوم العالمي لهذه الفئة يمثل فرصة لتجديد الالتزام ببناء مجتمع أكثر شمولاً وإنصافاً يضمن العدالة والكرامة للجميع.