تصدرت مطرانية دشنا للأقباط الأرثوذكس المشهد بتوضيح رسمي حول ما جرى داخل كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بدشنا، وذلك بعد انتشار منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي أثارت تساؤلات حول طبيعة الأعمال الجارية في الكنيسة.
تفاصيل الأعمال داخل الكنيسة
أوضحت المطرانية أن ما تم هو إزالة حاجز مؤقت مصنوع من الصاج، كان قد تم تركيبه سابقًا لتأمين وحماية حرم الكنيسة، خاصة وأن الموقع مكشوف من الجهة الخلفية، وذلك حفاظًا على سلامة المواطنين. وأكدت أن هذه الخطوة تأتي ضمن أعمال منظمة تتم وفق الأطر القانونية والرسمية، بعد استخراج رخصة الهدم والتصاريح الخاصة بالإشغالات، تمهيدًا للبدء في إنشاء سور دائم يتوافق مع أحكام القانون.
التزام كامل بالقوانين واللوائح
شددت مطرانية دشنا على التزامها الكامل بالقوانين واللوائح المنظمة، مؤكدة أن جميع الإجراءات تتم بشفافية وتحت إشراف الجهات المختصة، بما يضمن الحفاظ على النظام العام وسلامة الجميع. كما أكدت المطرانية أن الهدف من هذه الأعمال هو تعزيز الأمن والسلامة داخل الكنيسة وحماية حقوق المواطنين.
ثقة في قيادات الدولة ودعم سيادة القانون
اختتمت المطرانية بيانها معبرة عن ثقتها الكاملة في قيادات الدولة، ومثمنة جهود الجهات المعنية في دعم سيادة القانون والعمل على تحقيق الصالح العام بما يخدم كافة المواطنين، مؤكدًة أن الكنيسة تسير دائمًا في إطار القانون وتحرص على التعاون مع السلطات المختصة.