رحل اليوم الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق، بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة أثرت على حالته بشكل سريع. ويعد الدكتور حلمي من الشخصيات الطبية والسياسية البارزة في مصر، حيث ترك بصمة واضحة في قطاع الصحة خلال فترة توليه الوزارة وفي مختلف المناصب التي شغلها.

مسيرة تعليمية ومهنية متميزة

حصل الدكتور عمرو حلمي على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية الطب بجامعة القاهرة عام 1972، وبدأ مسيرته المهنية في المجال الطبي التي تميزت بالالتزام والتفاني. شغل منصب وزير الصحة في حكومة الدكتور عصام شرف، حيث كان له دور فعال في تطوير السياسات الصحية.

دوره في الحركات الاجتماعية والطبية

كان من مؤسسي حركة كفاية، وشارك في مجموعة العمل من أجل استقلال الجامعات، المعروفة إعلامياً بحركة 9 مارس، كما كان من المرشحين لمنصب نقيب الأطباء قبل تعيينه وزيراً. كما كان عضواً في اللجنة المنظمة لإضراب الأطباء في مايو 2011، مما يعكس دوره في الدفاع عن حقوق الأطباء وتحسين أوضاعهم.

مبادرات في مجال زراعة الكبد والتعليم الطبي

أسس ورأس لجنة متطوعي زراعة الكبد، وأشرف على إطلاق برنامج لمتطوعي الكبد الأحياء من شخص بالغ إلى آخر في مستشفى دار الفؤاد، مما ساهم في إنقاذ العديد من المرضى. كما تولى عمادة المعهد القومي للكبد التابع لجامعة المنوفية من فبراير 1999 حتى فبراير 2002، وكان عضواً في عدد من الجمعيات الدولية والوطنية المتخصصة في أمراض الجهاز الهضمي والكبد والجراحة.

تقام صلاة الجنازة غداً السبت، وسيتم دفنه في مدافن العائلة بكفر الشورشي بمحافظة الشرقية، وسط حضور من الأسرة والأصدقاء والزملاء الذين يودعون شخصية طبية وطنية قدمت الكثير لقطاع الصحة في مصر.