في خطوة جديدة تعكس التزامه بالمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، أعلن البنك العربي الأفريقي الدولي عن تحقيق إنجاز تنموي من خلال مبادرته "نترك أثراً"، التي تهدف إلى إحداث تغيير إيجابي ومستدام في المناطق الأكثر احتياجاً عبر مجموعة من البرامج العملية التي تعزز جودة الحياة وتمكين الأفراد اقتصادياً.

مشروعات متكاملة للطاقة النظيفة والتمكين الاقتصادي

تضمنت المبادرة تنفيذ مشروعات تنموية شاملة، منها توفير حلول للطاقة النظيفة عبر تركيب وحدات بيوجاز منزلية في منطقة الحسن والحسين بمدينة إسنا بمحافظة الأقصر. وتُعد هذه الخطوة الأولى من نوعها، حيث تقوم الوحدات بتحويل المخلفات العضوية إلى غاز حيوي للاستخدام المنزلي، مما يخفف الأعباء المعيشية على الأسر، بالإضافة إلى إنتاج سماد عضوي يدعم الزراعة المحلية ويعزز الاستفادة من الموارد المتاحة.

كما ركز البنك على التمكين الاقتصادي للمرأة من خلال تقديم ماكينات خياطة لسيدات معيلات تم تدريبهن على استخدامها، مع دعم تسويق منتجاتهن وربطها بالأسواق المحلية والسياحية، ما يتيح لهن تأسيس مشاريع منزلية توفر دخلاً مستداماً وتعزز استقرار أسرهن.

دعم الحرف اليدوية وتعزيز المشاركة المجتمعية

امتدت المبادرة لتشمل دعم الفتيات العاملات في الحرف اليدوية والتراثية عبر توفير حقائب متكاملة بالأدوات والمعدات الضرورية، إلى جانب تقديم برامج تدريبية متخصصة ساهمت في تطوير مهاراتهن الإنتاجية. وشكلت مشاركة إحدى متطوعات البنك في تقديم جلسات تدريبية نموذجاً يعكس ثقافة العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية.

تحسين الظروف المعيشية للأسر الأكثر احتياجاً

على الصعيد الإنساني، ساهم البنك في توفير مساكن ملائمة للأسر الأكثر احتياجاً، مما وفر بيئة معيشية أكثر أماناً واستقراراً، وأسهم في رفع مستوى جودة الحياة لتلك الأسر، في إطار رؤية شاملة تستهدف تحقيق أثر تنموي مستدام وقابل للقياس.

يؤكد البنك العربي الأفريقي الدولي من خلال هذه المبادرة على توجهه نحو استثمارات مجتمعية تنموية مستدامة، تخلق قيمة مضافة طويلة الأمد للمجتمع والاقتصاد والبيئة، وتدعم التنمية الشاملة من خلال نماذج يمكن توسيعها وتكرارها في مختلف المناطق.