شهد متحف طنطا إقامة ندوة ثقافية مميزة بعنوان "خطوات مقدسة على أرض مصر" احتفالاً بذكرى رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، وسط حضور بارز من الشخصيات الدينية والثقافية. قدمت الندوة السيدة الدكتورة شهد البياع، مدير تطوير المواقع بمنطقة آثار وادي النطرون، حيث ألقت محاضرة مفصلة تناولت أهمية الرحلة وتأثيرها التاريخي والثقافي.

كلمة نيافة الأنبا بولا وأهمية الندوة

شارك القس بوخوميوس، نائب نيافة الأنبا بولا، مطران الكنيسة الأرثوذكسية بطنطا وتوابعها، بكلمة تناولت كيفية الاستفادة من المفاهيم التي حملتها رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، مؤكداً على الدور الروحي والتاريخي الذي تلعبه هذه الرحلة في تعزيز القيم الدينية والوطنية.

تاريخ متحف طنطا وأهميته الأثرية

يُعتبر متحف طنطا أول متحف إقليمي أنشئ في مصر خلال عهد الخديوي عباس حلمي الثاني. بدأت فكرة تأسيسه عام 1913 في مبنى مجلس مدينة طنطا، لكنه شهد عدة مراحل من الإغلاق وإعادة الافتتاح، حيث أعيد افتتاحه عام 1990 بعد تجهيز المبنى الحالي، ثم أغلق للترميم والتطوير قبل أن يُعاد افتتاحه مجدداً عام 2019.

مجموعات المتحف والقطع الأثرية المميزة

يضم المتحف خمسة طوابق، خصصت ثلاثة منها لعرض مقتنيات أثرية متنوعة تعود إلى عصور مختلفة، معظمها مستخرج من مواقع أثرية بارزة في دلتا مصر مثل تل الفراعين وصا الحجر وقويسنا. من بين أبرز القطع المعروضة تمثال من البازلت للملك نفرتيس الأول من عصر الأسرة التاسعة والعشرين، بالإضافة إلى خزانات عرض تحتوي على عملات ذهبية وفضية وبرونزية تعود للعصور اليونانية والرومانية والإسلامية.