شهد مسرح ماسبيرو بالقاهرة أمسية فنية مميزة احتفلت بيوم الموسيقى العالمي، حيث ألقى الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، كلمة مؤثرة استعرض فيها تاريخ الموسيقى المصرية وتأثيرها العالمي، معززاً التواصل الثقافي بين مصر واليونان في فعالية أقيمت بالتعاون مع السفارة اليونانية.
تاريخ عريق وموسيقى تخطف الألباب
أكد المسلماني في كلمته أن الاحتفال يمثل دليلاً على التطور الكبير الذي شهدته الفنون الموسيقية في مسرح التلفزيون المصري، مشيراً إلى إطلاق برنامج "من ماسبيرو" للتوك شو الذي جذب جمهوراً واسعاً في العالم العربي خلال أسابيع قليلة، مع افتتاحه بعزف على آلة الهارب الفرعونية للفنانة منال محيي الدين، لتعكس عراقة الموسيقى المصرية التي تعود لآلاف السنين.
كما استعرض المسلمانى كيف استمتع المشاهدون حول العالم بموسيقى موكب نقل مومياوات ملوك الفراعنة قبل خمس سنوات، التي لفتت الأنظار وأظهرت جمال الموسيقى الفرعونية، مبرزاً التطور الموسيقي في القرن العشرين من سيد درويش إلى عمر خيرت والكثير من المبدعين الذين أثروا الساحة الفنية.
ذكريات مع رموز الفن العربي
روى المسلماني علاقته الطويلة مع الفنانة نجاة، التي وصفها بأنها من أيقونات الفن المصري المعاصر، مشيداً بحكاياتها عن الموسيقيين الذين رفعوا الفن العربي إلى مكانة رفيعة. كما استذكر لقائه مع الفنانة اللبنانية فيروز في بيروت بحضور شخصيات بارزة مثل الدكتور أحمد زويل، حيث تحدثت فيروز عن مسيرة الموسيقى والغناء في العالم العربي، مع إبراز حضور كوكب الشرق أم كلثوم في نقاشاتهم.
وأشار إلى الإعجاب العالمي بأم كلثوم، مستشهداً بقصائد الشاعر والموسيقي الأمريكي الحائز على نوبل بوب ديلان الذي أثنى على صوتها وتجربتها الفنية، كما ذكر إعجاب النجمة اليونانية نانا موسكوري بها، التي كانت من أشهر نجوم الغناء في العالم لسنوات طويلة.
احتفال يعكس عمق العلاقات الثقافية بين مصر واليونان
اختتم المسلماني كلمته بالتأكيد على أهمية الاحتفال الذي نظمته الهيئة الوطنية للإعلام بالتعاون مع السفارة اليونانية في مبنى التليفزيون المصري، متزامناً مع مرور 66 عاماً على تأسيسه و92 عاماً على انطلاق الإذاعة المصرية، مؤكداً أن هذه الفعالية تعبر عن رسالة مستمرة من الخير والجمال والسلام عبر العقود.