تواصل جامعة العاصمة جهودها الحثيثة للارتقاء بالمظهر الجمالي والحضاري لحرمها الجامعي، في إطار استراتيجية تطوير شاملة تهدف إلى تعزيز البيئة التعليمية وتحقيق الاستدامة البيئية. جاء ذلك على لسان الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، خلال جولة تفقدية شملت مختلف أرجاء الحرم.

متابعة ميدانية لأعمال التطوير والتجميل

رافق الدكتور السيد قنديل في الجولة كل من اللواء محمد أبو شقة أمين جامعة العاصمة، هشام رفعت أمين الجامعة المساعد لشئون التعليم والطلاب، والمهندس محمد أبو العلا مدير عام الإدارة العامة للشئون الهندسية، بالإضافة إلى عبد الصمد جودة مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية. واطلع رئيس الجامعة على عمليات تطوير الواجهات والطرق والحدائق، مع التركيز على التوسع في المساحات الخضراء وزراعة النباتات المثمرة، لتعكس مكانة الجامعة وتوفر بيئة تعليمية متميزة ومستدامة.

المجمع الطبي.. مشروع استراتيجي لدعم التعليم والخدمات الطبية

تفقد الدكتور السيد قنديل سير العمل في المجمع الطبي للجامعة، متابعًا معدلات التنفيذ ومستجدات الأعمال. وأكد أهمية الالتزام بالجداول الزمنية والانتهاء من المشروع وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة. وأشار إلى أن المجمع الطبي يشكل ركيزة أساسية تدعم المنظومة التعليمية والبحثية والخدمية، وتوفر خدمات طبية متطورة بالإضافة إلى بيئة تدريبية متكاملة لطلاب القطاع الطبي.

تعزيز الهوية الجامعية والحفاظ على البيئة الجامعية

وجه رئيس الجامعة اهتمامه بمنطقة شعار الجامعة باعتبارها رمزًا يعبر عن هوية المؤسسة، مطالبًا بتطوير الواجهة الرئيسية بما يليق بمكانة الجامعة. كما تابع أعمال تنسيق الحدائق والتشجير، مشددًا على أهمية الصيانة المستمرة للحفاظ على المظهر الجمالي للحرم الجامعي. وأكد على استغلال المساحات المتاحة عبر التوسع في زراعة النباتات والأشجار المثمرة، دعمًا لجهود الاستدامة البيئية وتعزيز الاستفادة من الموارد داخل الحرم.

في الختام، أكد الدكتور السيد قنديل أن تطوير المظهر الحضاري للجامعة يشكل جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية التطوير الشامل، مشيرًا إلى تنفيذ رؤية متكاملة تشمل تطوير الطرق الداخلية والحدائق ومناطق التشجير والميادين الرئيسية، بما يتوافق مع أهداف الجمهورية الجديدة ويحقق بيئة تعليمية عصرية ومحفزة على الإبداع والتميز.