أطلق صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ بالتعاون مع معهد إعداد القادة النسخة الأولى من تحدي الابتكار الرقمي 2026، برعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي. تأتي هذه المبادرة في إطار دعم المواهب الطلابية وتمكينهم من تطوير حلول رقمية مبتكرة تسهم في دفع عجلة التحول الرقمي وبناء اقتصاد المعرفة في مصر.
دعم الابتكار وتمكين الطلاب
أكد الدكتور تامر حمودة، المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، أن المسابقة تهدف إلى دعم الطلاب من الجامعات والمعاهد المصرية وتحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتطبيق والنمو. وأوضح أن التحدي يمثل منصة لاكتشاف المواهب واحتضانها من خلال توفير الدعم والإرشاد اللازمين، مما يعزز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال ويُسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
فرص تطوير المهارات ومجالات الابتكار المستهدفة
وأشار الدكتور كريم همام، مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، إلى أن المسابقة تمثل فرصة لتمكين الطلاب من توظيف مهاراتهم الإبداعية في تقديم حلول مبتكرة للتحديات الواقعية. كما ذكر الدكتور أحمد نظير، مدير المسابقة، أن التحدي يركز على عدد من القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية مثل الصحة الرقمية، والتعليم الذكي، والسياحة والتراث، والصناعة، والبيئة، والإدارة الحكومية الذكية، والزراعة الذكية، والنقل، والمال الرقمي، والتجارة الإلكترونية، بالإضافة إلى مجالات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
الجوائز والدعم المقدم
تتجاوز قيمة الجوائز والدعم المقدم في المسابقة 300 ألف جنيه، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على تمويل أولي بقيمة 100 ألف جنيه وفرصة احتضان في حاضنة أعمال، فيما ينال صاحب المركز الثاني 75 ألف جنيه مع جلسات إرشاد، ويحصل المركز الثالث على 50 ألف جنيه وبرامج تدريبية وفرصة احتضان. كما تُمنح جوائز مالية للمراكز التالية، بالإضافة إلى شهادات تقدير وتغطية إعلامية. وتشمل المسابقة جائزتين خاصتين بقيمة 20 ألف جنيه لكل منهما لأفضل تصميم من حيث تجربة المستخدم والهوية البصرية، وأفضل مشروع من حيث الأثر المجتمعي.
آليات المشاركة والمواعيد النهائية
يستمر استقبال الأفكار والمشروعات حتى 3 أغسطس 2026، على أن تُعلن القائمة القصيرة في 17 أغسطس، وتُعقد التصفيات النهائية في 3 سبتمبر 2026. المسابقة مفتوحة لجميع طلاب الجامعات والمعاهد الحكومية والأهلية والخاصة والتكنولوجية، بالإضافة إلى طلاب الدراسات العليا. ويُشترط إتمام التسجيل عبر جهاز لابتوب أو حاسوب شخصي لضمان دقة البيانات وإتمام خطوات التقديم بالشكل الأمثل.