شن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هجومًا لاذعًا على منتقدي اتفاق إيران، واصفًا إياهم بـ"الأغبياء" والحمقى، في رد فعل قوي على الاتهامات التي وُجهت إليه بالاستسلام لإيران. جاء ذلك في ظل تصاعد النقاشات حول تأثير الحرب المستمرة على الاقتصاد العالمي والأسواق المالية.
رد ترامب على منتقديه
في منشور على منصة "تروث سوشيال"، انتقد ترامب بشدة الذين اعتبروا أنه لم يكن حازمًا بما فيه الكفاية تجاه إيران، مشيرًا إلى أن سوق الأسهم سجّل مستوى قياسي جديد وأسعار النفط تشهد تراجعًا حادًا. وصف ترامب هؤلاء الأشخاص بأنهم "حسودين، أو أناس سيئون، أو أغبياء"، مؤكدًا على ضرورة العمل من أجل عظمة أمريكا مرة أخرى.
موقف ترامب من الحرب والاقتصاد العالمي
في ختام قمة مجموعة السبع التي عقدت في إيفيان لي بان بفرنسا، أشار ترامب إلى أن لا دولة من دول المجموعة طالبت بمواصلة القصف، واعتبر أن استمرار القتال قد يؤدي إلى كارثة اقتصادية. وأكد أن كل حديث عن السلام كان مرتبطًا بارتفاع صاروخي في سوق الأسهم، معربًا عن رفضه لتصعيد الحرب التي تستمر منذ أربعة أشهر.
تقييم ترامب لاتفاق إيران
وفقًا لمجلة "بوليتكو"، يرفض ترامب مطالب استمرار الحرب ويؤكد أن الاتفاق الحالي مع إيران لا يتناول بشكل صريح موضوع الصواريخ الباليستية وبرنامج إيران النووي لأغراض مدنية، وهي نقاط وصفها بـ"المنطق السليم". يعبر هذا الموقف عن القلق من عدم وجود حظر صريح يمنع إيران من استئناف برنامجها النووي، لكنه يرى أن الولايات المتحدة حققت معظم أهدافها من الحملة العسكرية والحصار البحري.
الرؤية المستقبلية والاقتصادية
أكد ترامب أن المزيد من القصف قد يدمر الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى تأثير إغلاق مضيق هرمز على ارتفاع أسعار النفط. وأوضح أنه لا يرغب في أن يقارن بالرئيس الأسبق هربرت هوفر الذي شهدت فترة رئاسته أزمة الكساد الكبير. كما أشار إلى أن الاتفاق مع إيران قد يفتح الباب أمام استثمارات دولية لإعادة بناء الاقتصاد الإيراني، معلنًا عدم معارضته لمساعدة إيران اقتصاديًا حتى لا يموت الإيرانيون جوعًا.