في لقاء ودي ومباشر داخل معهد أورام الإسماعيلية، التابع لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، أجرى وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبدالغفار حوارًا مع أحد مرضى الأورام، حيث استطلع الوزير رأي المريض حول جودة الخدمات الطبية المقدمة في المعهد، خاصة فيما يتعلق بسرعات تقديم العلاج وعدم وجود تأخير في الخدمات.
رد صريح من المريض حول طلب الأموال
أوضح المريض، القادم من محافظة الشرقية، أنه تواجد في المعهد منذ حوالي 10 أيام لإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة استعدادًا لجلسات العلاج الكيماوي الأولى. وعندما سأل الوزير إذا ما كان قد تعرض لأي طلبات مالية مقابل الخدمات الطبية، أكد المريض بكل وضوح أنه لم يُطلب منه أي أموال على الإطلاق، وأن الخدمات تتم بشكل لائق وبمعاملة حسنة للغاية.
جولة تفقدية لمتابعة تطوير المستشفى
رافق الوزير خلال الزيارة اللواء نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، حيث تم تفقد مشروع تطوير مستشفى أورام الإسماعيلية التعليمي. وأشاد المسؤولان بجودة الخدمات الطبية والتجهيزات الحديثة، بالإضافة إلى كفاءة الخطط العلاجية المقدمة للمرضى. تأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة جولات ميدانية تهدف إلى متابعة المنظومة الصحية والإنشاءات الجديدة، والعمل على تذليل أي تحديات تواجه انتظام العمل داخل المنشآت الصحية.
تفاصيل تطوير المنشأة والخدمات المقدمة
قدم الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، شرحًا مفصلاً عن الهيكل التطويري للمعهد الذي يضم ستة مبانٍ تشمل المبنى الرئيسي بخمسة طوابق، بالإضافة إلى مباني الأشعة والمعامل والعيادات المختلفة. ويبلغ إجمالي تكلفة المشروع 797 مليون جنيه بطاقة استيعابية تصل إلى 154 سريرًا. كما تفقد الوزير غرف الاستقبال والإنعاش والعلاج، حيث يتم تقديم العلاج الكيماوي بنسبة 60% ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل و40% على نفقة الدولة.
وخلال الجولة، حرص الدكتور خالد عبدالغفار على التواصل مع المرضى في أماكن الانتظار وغرف تلقي العلاج، مؤكدًا ضرورة حصول كل مريض على جرعته العلاجية في مواعيدها المحددة دون تأخير، مع توجيه بضرورة استمرار العلاج لحين إصدار قرارات العلاج على نفقة الدولة.
توجيهات لتعزيز التصنيع المحلي وتحسين بيئة العمل
أشاد الوزير بمستوى الخدمات والتجهيزات الطبية، وتفقد كبسولات العمليات الجراحية الأربع المجهزة وفق أحدث المعايير العالمية، منها كبسولة محلية الصنع، موجهاً بضرورة التوسع في التصنيع المحلي والاستفادة من الخبرات العالمية. وشدد على أهمية سرعة الانتهاء من تطوير سكن الأطباء، مع التأكد من توفير بيئة عمل جاذبة للأطباء وفرق التمريض، لتعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة في المستشفى.