في إطار تعزيز التعاون الدولي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في إدارة الموارد المائية، قام الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، بزيارة رسمية إلى اليابان شملت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية «JAXA». تأتي الزيارة بهدف الاطلاع على أحدث تقنيات الأقمار الصناعية والاستشعار عن بُعد لدعم نظم التنبؤ والإنذار المبكر ومواجهة التحديات المناخية.

تعزيز القدرات التكنولوجية في مراقبة الموارد المائية

استمع الدكتور سويلم خلال الزيارة إلى عرض شامل عن دور وكالة «JAXA» في تطوير وتشغيل الأقمار الصناعية المخصصة لرصد الأرض، حيث تستخدم هذه التقنيات بيانات فضائية دقيقة لمتابعة الأمطار والسيول ورطوبة التربة والغطاء النباتي. كما تم استعراض منظومة GSMaP التي تعتمد على بعثة القياس العالمي للهطول GPM لتوفير بيانات شبه لحظية وتاريخية عن معدلات سقوط الأمطار حول العالم، مع التركيز على المناطق التي تعاني من ضعف شبكات الرصد الأرضية.

تعاون مشترك لتعزيز نظم الإنذار المبكر

ناقش الجانبان خلال اللقاء آليات دمج بيانات الأقمار الصناعية مع بيانات محطات الرصد الأرضية لتحسين دقة التنبؤات الهيدرولوجية، بالإضافة إلى التعاون مع المركز الدولي لإدارة مخاطر المياه والكوارث (ICHARM). يهدف هذا التعاون إلى دعم نظم الإنذار المبكر بالفيضانات وتعزيز إدارة الموارد المائية من خلال النماذج الهيدرولوجية المعتمدة على البيانات الفضائية.

آفاق التعاون المستقبلي

تم خلال الزيارة تبادل الرؤى حول فرص التعاون المستقبلي بين وزارة الموارد المائية والري ووكالة «JAXA» في مجالات الاستشعار عن بُعد ورصد الأمطار والسيول ومتابعة التغيرات الساحلية. وأكد الدكتور سويلم أن دمج البيانات الفضائية مع بيانات الرصد الأرضي والنماذج المستخدمة يمثل محورًا رئيسيًا لدعم اتخاذ القرار ورفع كفاءة إدارة الموارد المائية، مشيراً إلى أهمية هذه التقنيات في تعزيز القدرة على التعامل مع الظواهر المناخية المتطرفة بما يتماشى مع مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0.