في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة، أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن هذه الثورة شكلت نقطة تحول فارقة في تاريخ مصر الحديث، مشيرًا إلى أن الاحتفال بهذه الذكرى ليس مجرد استذكار، بل هو مناسبة لتجديد العهد مع الوطن وتقييم التجارب الوطنية والاستفادة من دروسها لبناء مستقبل مشرق.
ثورة 23 يوليو نقطة تحول في تاريخ الوطن
أشار الرئيس السيسي في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن ثورة 23 يوليو المجيدة كانت نقطة انطلاق لمسيرة البناء والتنمية التي تسعى لتحقيق تطلعات الشعب المصري الطموح. وأضاف: "كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية.. تحيا مصر".
دروس وعبر من تاريخ الثورة
خلال كلمته بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952، أكد الرئيس السيسي أن استحضار ذكرى هذه الثورة يتيح فرصة لتجديد الوفاء والتقدير لأبطالها، كما يسمح بتقييم التجارب الوطنية لتجنب الأخطاء وتعزيز الإنجازات التي تحققت. وأوضح أن مصر تسير نحو مستقبل أكثر إشراقًا يليق بمكانتها بين الدول.
توجهات الثورة وأثرها الإقليمي
وصف الرئيس السيسي توجهات ثورة يوليو بأنها منارة أضاءت دروب الشعوب في العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر في أمتنا العربية والقارة الإفريقية. وأكد أن الثورة أعادت لمصر سيادتها وكرست استقلال قرارها الوطني بشكل مصون لا يمس ولا يتزعزع، مما جعلها رمزًا للتحرر والاستقلال في المنطقة.