تحتفل مصر بذكرى ثورة 23 يوليو التي تعد نقطة تحول محورية في تاريخها الحديث، حيث جسدت روح الاستقلال والعدالة الاجتماعية وبناء الإنسان. في هذا الإطار، تقدمت نقابة المهن التعليمية برئاسة خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بخالص التهاني للرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري، مؤكدة أهمية هذه الثورة في تأسيس الدولة الحديثة.
دور الثورة في تطوير التعليم
أكد خلف الزناتي أن ثورة 23 يوليو كانت علامة مضيئة في مسيرة الوطن، إذ أرسى خلالها القادة دعائم الدولة الحديثة وفتحوا آفاقًا واسعة أمام التعليم باعتباره حقًا أصيلاً لكل مواطن وأداة رئيسية للتنمية وبناء المجتمع. وأوضح أن الدولة المصرية تواصل هذا النهج عبر جهود تطوير منظومة التعليم والاستثمار في العنصر البشري، مما يعزز مكانة التعليم كركيزة أساسية لتحقيق التقدم.
المعلمون وشراكتهم في بناء الجمهورية الجديدة
وأشار نقيب المعلمين إلى أن المعلمين ظلوا في مقدمة الصفوف لبناء الوعي الوطني وغرس قيم الانتماء والولاء لدى الأجيال الجديدة. ولفت إلى أن رسالة المعلم تتجاوز نقل المعرفة لتشمل إعداد مواطن قادر على المشاركة الفعالة في بناء الجمهورية الجديدة ومواجهة التحديات المعاصرة. كما جددت نقابة المهن التعليمية دعمها الكامل لكل الجهود التي تهدف إلى الارتقاء بمنظومة التعليم وتحسين أوضاع المعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي تطوير حقيقي.
تعزيز العطاء الوطني في ذكرى الثورة
اختتم خلف الزناتي تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تعد مناسبة لاستلهام قيم العمل والإخلاص والتكاتف الوطني، وتجديد العهد على مواصلة العطاء من أجل رفعة مصر. ودعا الله عز وجل أن يحفظ الوطن ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق أبنائه لتحقيق المزيد من الإنجازات والتنمية في مختلف المجالات.