في خطوة رائدة نحو دمج التكنولوجيا الحديثة بقطاع التعليم الإعلامي، شهدت كلية الآداب بجامعة العاصمة إطلاق الهوية الصوتية والبصرية لوحدة التدريب بقسم الإعلام. هذه المبادرة تأتي برعاية الأستاذ الدكتور أحمد راوي، عميد الكلية، وتعكس حرص الكلية على تطوير العملية التعليمية وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل الإعلامي المتطور.

الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الهوية الإعلامية

تم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم شعار الوحدة والهوية البصرية والصوتية، بالإضافة إلى إنتاج المحتوى التعريفي والترويجي. هذا الاستخدام المتقدم للتكنولوجيا ساهم في بناء شخصية مميزة للوحدة، معززة حضورها الرقمي والإعلامي، مما يوفر بيئة تدريبية متكاملة تساهم في صقل مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم المهنية في مختلف مجالات الإعلام.

ابتكار شخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد تعبر عن التخصصات الإعلامية

شملت المبادرة إنتاج مجموعة من الشخصيات الكرتونية ثلاثية الأبعاد التي تمثل تخصصات الصحافة والإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة والإعلان والمونتاج والكروما. تم دمج هذه الشخصيات داخل الصور الحقيقية لوحدة التدريب باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما خلق تجربة بصرية تجمع بين الواقع والإبداع الرقمي، وعكست تنوع وتكامل التخصصات الإعلامية داخل القسم.

تعزيز التدريب العملي والشراكات الاستراتيجية

تسعى وحدة التدريب بقسم الإعلام إلى توفير بيئة تعليمية حديثة تكتشف المواهب وتنمي المهارات وتطوّر الخبرات العملية للطلاب، مع التأكيد على أهمية الشراكات الاستراتيجية مع الخبراء والمؤسسات الإعلامية. كما تم تكليف د. إنجي لطفي، الأستاذ المساعد بقسم الإعلام، مديرًا لوحدة التدريب، لتعزيز هذه الرؤية ودعم استمرارية المبادرات التي تواكب التحولات الرقمية في صناعة الإعلام.