شهد ملف مياه نهر النيل تطورًا دبلوماسيًا مهمًا بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أبدى فيها دعمًا قويًا لمصر في مواجهة التعنت الإثيوبي. تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المفاوضات بين القاهرة وأديس أبابا توترًا واضحًا، مما يعكس اهتمامًا دوليًا متزايدًا لضمان التوصل إلى اتفاق عادل يحفظ حقوق جميع الأطراف.
دعم أمريكي قوي لمصر
أكد دونالد ترامب خلال لقائه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا أن الرئيس السيسي يحظى باحترام كبير من جميع دول العالم وأن علاقته به قوية للغاية. وأوضح ترامب أن إثيوبيا لم تتعامل مع مصر بشكل منصف في ملف نهر النيل، مشددًا على دعم الولايات المتحدة الكامل لمصر في هذا الملف الحيوي.
تفهم الشواغل المصرية والتزام بالعدالة
أشار الرئيس الأمريكي إلى أن واشنطن تدرك جيدًا المخاوف المصرية المتعلقة بمياه النيل، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستعمل على تسوية النزاع بشكل عادل وشامل. تأتي هذه التصريحات لتعكس رغبة أمريكية في لعب دور فاعل في الوساطة بين الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا للوصول إلى اتفاق يحفظ مصالح الجميع.