في إطار حملة «أهلاً بالصيف» التي ينفذها المجلس القومي للطفولة والأمومة، شهدت محافظة الإسكندرية تنظيم جولات تثقيفية للأطفال من المحافظات الحدودية، بهدف تعزيز الوعي الثقافي والاجتماعي والبيئي لديهم. تأتي هذه المبادرة تحت رعاية محافظة الإسكندرية وبالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر المصري ومنظمة يونيسف مصر، لتعزيز مشاركة الأطفال في أنشطة تنموية تثقيفية تساهم في بناء جيل واعٍ ومثقف.

زيارة جمعية الهلال الأحمر المصري بالإسكندرية

قامت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، بزيارة مقر جمعية الهلال الأحمر المصري بمحافظة الإسكندرية برفقة وفد من الأطفال من محافظات حلايب وشلاتين وأبو رماد بالبحر الأحمر، بالإضافة إلى أطفال من محافظة الوادي الجديد. وكان في استقبالها كل من الدكتورة فاطمة أبو شوك، رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر بالإسكندرية، والأستاذة نهلة محمد يوسف، مدير عام الجمعية، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة.

وخلال الجولة، تفقدت الدكتورة السنباطي مراكز التدريب، مركز الإسعافات الأولية، غرفة العمليات، والحضانة التابعة للجمعية، معربة عن تقديرها للدور الإنساني الذي يقوم به الهلال الأحمر وجهود المتطوعين في خدمة الفئات الأولى بالرعاية. وأكدت أن تعزيز ثقافة التطوع ومشاركة الشباب يشكلان ركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك وواعٍ.

تعزيز التعاون لتنفيذ البرامج التوعوية

أكدت رئيسة المجلس أهمية تعميق التعاون بين المجلس القومي للطفولة والأمومة وجمعية الهلال الأحمر المصري في تنفيذ برامج توعوية موجهة للأطفال والأسر، مع التركيز على مجالات حماية البيئة، مكافحة العنف، وترسيخ السلوكيات الإيجابية. وتستهدف هذه البرامج رفع الوعي المجتمعي وتعزيز حماية الأطفال، بما يضمن لهم بيئة صحية وآمنة للنمو والتطور.

زيارة مكتبة الإسكندرية لتعزيز الوعي الثقافي

نظم المجلس زيارة خاصة لمكتبة الإسكندرية شارك فيها وفد من أطفال المحافظات الحدودية سفراء الطفولة، وذلك لتعريفهم بدور المكتبة الثقافي والعلمي. شملت الزيارة جولة في المبنى الرئيسي للمكتبة والتعرف على مرافقها الثقافية والمعرفية، حيث اطلع الأطفال على الخدمات والأنشطة التي تقدمها المكتبة بهدف نشر المعرفة وتنمية الوعي الثقافي والسياحي لديهم.

تهدف هذه الزيارة إلى تعزيز الروابط الاجتماعية بين أطفال المحافظات الحدودية وأبناء محافظة الإسكندرية، بالإضافة إلى غرس قيم المواطنة والانتماء الوطني لدى الأطفال، ما يسهم في بناء جيل مثقف ومترابط قادر على مواجهة تحديات المستقبل.