شهد البنك المركزي المصري ارتفاعًا ملحوظًا في فائض صافي الأصول الأجنبية خلال شهر يونيو 2026، حيث قفز الفائض بنسبة 11.5% على أساس شهري ليصل إلى 17 مليار دولار، ما يعادل 836.43 مليار جنيه، مقارنة بـ 15.25 مليار دولار في مايو السابق.
تفاصيل الزيادة في صافي الأصول الأجنبية
أظهرت بيانات البنك المركزي أن فائض صافي الأصول الأجنبية سجل زيادة قدرها 1.75 مليار دولار خلال يونيو فقط، بعد أن شهد زيادة طفيفة بقيمة 60 مليون دولار في مايو. وتعكس هذه الأرقام تحسنًا في الوضع المالي الخارجي للبنك المركزي، ما يعزز قدرته على التعامل مع التحديات الاقتصادية والمالية.
أهمية الفائض في دعم الاستقرار النقدي
يعتبر فائض صافي الأصول الأجنبية مؤشرًا حيويًا على قدرة البنك المركزي على منع التقلبات الحادة في سعر العملة المحلية، حيث يساهم في توفير السيولة اللازمة لمواجهة الالتزامات الخارجية. كما يضمن هذا الفائض سداد أقساط وفوائد الديون الخارجية للدولة في مواعيدها دون التعرض لمخاطر التعثر، ما يعزز من الثقة في الاقتصاد المصري على المستويين المحلي والدولي.