شهد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إطلاق دراسة متخصصة حول "الأثر الاقتصادي والاجتماعي" لشركة "لوريال مصر"، والتي تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر وفرنسا والتعاون المثمر بين الجانبين في مجال الاستثمار والتنمية.
تعزيز الاستثمارات الفرنسية ودعم التصدير
أوضح الوزير أن الاستثمارات الفرنسية في مصر تشهد نموًا ملحوظًا، خاصة من خلال شركة "لوريال" التي تجاوزت استثماراتها 100 مليون يورو، مع توجيه أكثر من 85% من إنتاجها للتصدير إلى المنطقة والعالم. وأكد أن هذه الاستثمارات تسهم بشكل مباشر في توفير آلاف فرص العمل، وتقديم قيمة مضافة حقيقية للسوق المصرية، وهو ما يتماشى مع استراتيجية الدولة لتعزيز الصادرات الخارجية وتنمية الاقتصاد الوطني.
دعم الصناعة المحلية وتمكين المرأة
أكد الدكتور رستم أن الحكومة تولي قطاع الصناعة أهمية كبيرة، وتقدم حزمة من الحوافز لتوطين الصناعة وتعزيز سلاسل القيمة وزيادة المكون المحلي. كما أشاد بالدور المجتمعي لشركة "لوريال" في دعم صحة المرأة وتمكينها، بالإضافة إلى شراكاتها مع مؤسسات متعددة في مجالات التكنولوجيا وريادة الأعمال، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون مع القطاع الخاص لدعم الشركات الناشئة والمنظومة الريادية.
رؤية مستقبلية للاستدامة والشراكات الاستثمارية
اختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أهمية الدراسة في قياس الأثر الاجتماعي والاقتصادي لشركة "لوريال" كدليل على أن الشراكات الاستثمارية الناجحة يجب أن ترتكز على الاستدامة ومراعاة المعايير البيئية والاجتماعية. وأشار إلى أن وزارة التخطيط تعمل ضمن رؤية حكومية تهدف إلى دعم القطاع الخاص وتعزيز مساهمته في بناء مستقبل مستدام للاقتصاد والمجتمع.