أعلنت مصر عن استضافتها الدورة الثالثة للمهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026، في خطوة تعكس تطور منظومة ريادة الأعمال والابتكار في البلاد. جاء ذلك خلال مؤتمر الإعلان الرسمي الذي شهد توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والمهرجان العالمي لريادة الأعمال، بهدف تنظيم واستضافة الحدث العالمي في العاصمة القاهرة.
تفاصيل الاتفاقية وأهدافها
وقع الاتفاقية الدكتورة جوي سمارت، مدير الشراكات في المهرجان العالمي لريادة الأعمال، وباسل رحمي، رئيس جهاز تنمية المشروعات، حيث تهدف الشراكة إلى تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي لريادة الأعمال والابتكار. وتشمل أهداف التعاون دعم منظومة المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وربط رواد الأعمال المصريين بشبكات المستثمرين والمؤسسات التمويلية والأسواق العالمية، بالإضافة إلى حشد الاستثمارات المحلية والدولية، ودعم نمو الصادرات المصرية.
دعم الشباب والتمكين الرقمي
تستهدف الاتفاقية تمكين الشباب والمرأة ورواد الأعمال من طلاب الجامعات والخريجين، وتسريع التحول الرقمي واستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي داخل المشروعات. ويأتي ذلك في إطار دعم التعاون بين الشركات والجهات الحكومية لتعزيز بيئة ريادة الأعمال في مصر.
تصريحات المسؤولين
أكد الدكتور سومي سمارت فرانسيس، رئيس مجلس إدارة المهرجان العالمي لريادة الأعمال – إفريقيا، أن توقيع الاتفاقية يعكس الأهمية المتزايدة لمصر في منظومة ريادة الأعمال العالمية، مشيراً إلى أن مصر تمثل بوابة استراتيجية لإفريقيا والشرق الأوسط بفضل إمكاناتها البشرية والاقتصادية وقاعدة الشباب والمبتكرين.
من جانبه، أوضح باهر منير غبور، رئيس النسخة المصرية للمهرجان، أن استضافة القاهرة للمهرجان تُعد فرصة مهمة لإبراز قدرات رواد الأعمال والشركات الناشئة المصرية أمام مجتمع الأعمال والاستثمار الدولي.
كما أكد باسل رحمي، رئيس جهاز تنمية المشروعات، أن الاتفاقية تأتي ضمن توجهات الدولة لتطوير قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة، وزيادة مساهمته في النمو الاقتصادي والتشغيل والتصدير، مشيراً إلى حرص الجهاز على التعاون مع المؤسسات الدولية لتوفير فرص تطوير القدرات والوصول إلى مصادر التمويل والتكنولوجيا والأسواق الخارجية.