شهد ريف درعا الغربي تصعيدًا عسكريًا جديدًا مع توغل قوة إسرائيلية في قرية عابدين الواقعة بمنطقة حوض اليرموك، مما أثار حالة من القلق والتوتر بين السكان المحليين. القوة التي دخلت من منطقة المغر غرب القرية، نفذت عمليات تفتيش واسعة شملت مواطنين من جميع الأعمار، وسط إجراءات أمنية مشددة.

تفاصيل التوغل والعمليات الأمنية

القوة الإسرائيلية المكونة من خمس آليات ونحو 12 عنصرًا عسكريًا، قامت بنصب حاجز على الطريق المؤدي إلى قرية جملة، وفرضت قيودًا على حركة السكان بين القريتين. شملت عمليات التفتيش الأطفال والمواطنين، كما أطلق الجنود النار في الهواء لترهيب السكان، ما أدى إلى حالة من الذعر في المنطقة.

رد فعل قوات الأمم المتحدة

على خلفية الأحداث، تحركت دورية من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) إلى موقع التوغل لتوثيق الحادثة. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو اعتقالات خلال التوغل، لكن الوضع يظل هشًا وسط تصاعد التوترات الأمنية.

توسيع نقاط التفتيش وفرض السيطرة

في وقت سابق من اليوم، أفادت مصادر محلية بإقامة الحواجز العسكرية الإسرائيلية على طريق حيوي يربط بين قريتي صيصون وجملة، مع نشر آليات عسكرية وجنود مشاة في المنطقة. تم تجهيز خيمة ميدانية خاصة للمشاة وتثبيت نقاط تفتيش إضافية، ما يعكس محاولة فرض سيطرة أكبر على المنطقة الحدودية وإثارة حالة من الخوف بين الأهالي.