تواصلت الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة الخليل لليوم الثامن على التوالي، حيث منعت قوات الاحتلال رفع الأذان داخل الحرم الإبراهيمي الشريف، في إجراء يعكس تصعيداً خطيراً ضد الحقوق الدينية للمصلين الفلسطينيين ومحاولة لبسط السيطرة على الحرم وأروقته.

منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي

أكد منجد الجعبري، مدير الحرم الإبراهيمي الشريف، أن قوات الاحتلال تمنع رفع الأذان في جميع الأوقات منذ ثمانية أيام، في حين تستمر بأعمالها في القسم الغربي من الحرم. وأوضح الجعبري أن هذه الإجراءات تمثل جزءاً من سياسة التضييق على المواطنين بهدف السيطرة الكاملة على الحرم، داعياً السكان إلى التوجه للحرم وأداء الصلاة بانتظام لصد محاولات الاحتلال تفريغ المكان من المصلين.

اعتقالات واقتحامات في بيت لحم

في سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال قرية الرشايدة شرق بيت لحم واعتقلت سيدتين لم يُكشف عن هويتهما بعد، حسبما أفاد بكر رشايدة، رئيس مجلس قروي الرشايدة. كما شرعت جرافات الاحتلال بشق طريق استيطاني في منطقة الحنجلية غرب قرية بتير، بهدف ربط البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي المواطنين بالمستوطنات المحيطة.

تصاعد النشاط الاستيطاني في بيت لحم

تشهد المناطق الغربية من محافظة بيت لحم تصاعداً ملحوظاً في الأنشطة الاستيطانية، خصوصاً في قرى بتير والولجة وبيت جالا، التي تشهد إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق الالتفافية التي تهدف إلى تعزيز الربط بين المستوطنات القائمة، مما يزيد من تعقيد الوضع الميداني ويهدد حقوق الفلسطينيين في أراضيهم.