شهدت أسعار الطاقة والسلع الأولية تراجعًا ملحوظًا بعد إعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز، حسب ما أكد صندوق النقد الدولي اليوم الخميس. يأتي هذا التطور في ظل توقعات بأن عودة الأسعار وتدفقات التجارة في منطقة الخليج إلى مستوياتها الطبيعية قد تستغرق فترة زمنية إضافية.
تأثير الاتفاق على أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي
أوضحت جولي كوزاك، المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي، أن الصندوق سيعلن موقفه النهائي في تقرير «آفاق الاقتصاد العالمي» المقرر صدوره في 8 يوليو المقبل، بشأن اعتماد سيناريوهات النمو التي تم طرحها في أبريل الماضي. هذه السيناريوهات كانت مبنية على تطورات الحرب مع إيران، حيث شهد الاقتصاد العالمي تحوّلًا من السيناريو المرجعي الأكثر تفاؤلًا إلى سيناريو معاكس يتوقع نموًا بنسبة 2.5% خلال عام 2025.
تداعيات إغلاق مضيق هرمز على أسعار النفط
أضافت كوزاك أن استمرار إغلاق مضيق هرمز خلال مايو الماضي تسبب في بقاء أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل، قبل أن تبدأ الأسواق في استعادة بعض الاستقرار عقب الاتفاق على إعادة فتح الممر الملاحي الحيوي. وأشار الصندوق إلى أن هذه التطورات ساعدت في تهدئة المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية، لكنها أكدت أن عودة حركة التجارة وسلاسل الإمداد في الخليج إلى وضعها المعتاد ستتطلب مزيدًا من الوقت.