شهدت وزارة التموين والتجارة الداخلية اجتماعًا موسعًا برئاسة الدكتور شريف فاروق وزير التموين، بحضور عدد من المسؤولين من جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وسلسلة كازيون، لمناقشة آليات التعاون المشترك لتطوير المنافذ التموينية والتجارية وتوسيع نطاق تطبيق النموذج الجديد للمنافذ الحديثة ضمن المشروع القومي «كاري أون».
آليات التعاون وتطوير المنافذ التموينية
تناول الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي لمشروع «كاري أون» ومناقشة الحوافز والتسهيلات التمويلية والفنية لأصحاب منافذ مشروع «جمعيتي» والبدالين التموينيين والسيارات المتنقلة الراغبين في الانضمام للمشروع. كما تم بحث فرص الاستفادة من خبرات القطاع الخاص وسلاسل التجزئة الكبرى في إدارة وتشغيل المنافذ الحديثة، إلى جانب التوسع الجغرافي وتحسين إدارة المخزون وسلاسل الإمداد، بهدف إنشاء شبكة واسعة من المنافذ التجارية الحديثة التي تلبي احتياجات المواطنين بكفاءة واستدامة.
تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص
ناقش الاجتماع أيضًا التعاون بين الشركة القابضة للصناعات الغذائية وسلسلة كازيون لطرح منتجات الشركات التابعة للقابضة داخل فروع كازيون، ما يسهم في توسيع قنوات التوزيع وتعزيز توافر السلع في مختلف المحافظات. كما تم بحث التعاون في إنشاء وإدارة المخازن الاستراتيجية للاستفادة من خبرات كازيون في الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، بما يدعم منظومة التخزين الاستراتيجي للسلع ويعزز الأمن الغذائي واستقرار الأسواق.
دعم أصحاب المنافذ وتمكينهم من التوسع
أكد الدكتور شريف فاروق أن مشروع «كاري أون» يمثل نقلة نوعية في تحديث منظومة التجارة الداخلية من خلال اعتماد نماذج تشغيل حديثة وهوية بصرية موحدة ترفع كفاءة الإدارة والتشغيل. من جانبه، أوضح باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، أن الجهاز سيقدم خدمات مالية وغير مالية وبرامج تدريبية لدعم أصحاب المنافذ عبر نظام الامتياز التجاري، إضافة إلى توفير خدمات وحدات الشباك الواحد في مختلف المحافظات لمساعدة المستفيدين في الاستفادة من مزايا قانون تنمية المشروعات رقم 152 لسنة 2020.
كما أعرب مسؤولو شركة كازيون عن استعدادهم لتقديم خبراتهم التشغيلية والتجارية واللوجستية لدعم تنفيذ مستهدفات المشروع، وتعزيز كفاءة منظومة توزيع السلع والمساهمة في تطوير مشروعات التخزين والخدمات اللوجستية على مستوى الجمهورية.