شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات الخميس 25 يونيو 2026، ما أدى إلى فقدان المعدن النفيس لكل المكاسب التي حققها منذ بداية العام الجاري. هذا الانخفاض جاء نتيجة استمرار الضغوط الناجمة عن هبوط أسعار الذهب عالميًا إلى جانب تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري.
تراجع أسعار الذهب محليًا وعالميًا
سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6446 جنيهًا للشراء، وهو العيار الأعلى نقاءً، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 5640 جنيهًا دون احتساب المصنعية. كما وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى نحو 4834 جنيهًا للشراء، وسجل الجنيه الذهب نحو 45.120 ألف جنيه، متأثرًا بالتراجع الذي شهده المعدن النفيس في السوق المحلية.
جاء هذا الانخفاض بالتزامن مع هبوط سعر أوقية الذهب في الأسواق العالمية إلى نحو 3975 دولارًا، وسط ترقب مستمر لتأثير السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة على حركة المعدن النفيس خلال الفترة القادمة.
خفض مؤسسات مالية كبرى توقعاتها لأسعار الذهب
أعلنت مؤسسات مالية عالمية بارزة خفض توقعاتها لأسعار الذهب، مع استمرار الضغوط على المعدن النفيس. فقد خفض «دويتشه بنك» مستهدفاته لمتوسط أسعار الذهب خلال الربع الثالث من العام إلى 4300 دولار للأوقية، كما خفّض توقعاته للربع الرابع إلى 4800 دولار.
بدوره، خفض «جولدمان ساكس» توقعاته لسعر الذهب بنهاية 2026 بنحو 500 دولار ليصل إلى 4900 دولار للأوقية، معتمدًا على استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستوياتها الحالية دون خفضها خلال العام.
توقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية تزيد الضغوط على الذهب
في سياق متصل، توقع «بنك أوف أمريكا» أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة بنحو 75 نقطة أساس خلال عام 2026، عبر ثلاث زيادات محتملة في اجتماعات سبتمبر وأكتوبر وديسمبر. هذه الخطوة من المتوقع أن تزيد من الضغوط على الذهب، مما يقلل من جاذبيته الاستثمارية في الفترة المقبلة.