تواصل أسعار الذهب في مصر تراجعها الحاد، مما أدى إلى مسح جميع المكاسب التي حققتها منذ بداية عام 2026. ويأتي هذا الانخفاض نتيجة استمرار الضغوط السلبية الناجمة عن تراجع أونصة الذهب عالميًا، بالإضافة إلى الهبوط التدريجي في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري.

أسعار الذهب في السوق المحلية والعالمية

سجلت أونصة الذهب عالميًا 3975 دولارًا، في حين بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 4834 جنيهًا للشراء. ويُعد عيار 21 الأكثر انتشارًا في السوق المصرية، حيث وصل سعر الجرام منه إلى 5640 جنيهًا بدون احتساب المصنعية، التي تتراوح بين 3 و8% من سعر الجرام. أما عيار 24 الأعلى سعرًا، فسجل 6446 جنيهًا للشراء. وبلغ سعر الجنيه الذهب 45120 جنيهًا.

توقعات المؤسسات المالية وتأثيرها على الأسعار

خفضت عدة مؤسسات مالية عالمية كبرى توقعاتها لأسعار الذهب خلال الفترة المقبلة. فقد خفض «دويتشه بنك» توقعاته لمتوسط أسعار الذهب في الربع الثالث من عام 2026 إلى 4300 دولار للأوقية، مع خفض مستهدفاته للربع الرابع إلى 4800 دولار للأوقية. كما قلل «جولدمان ساكس» توقعاته لنهاية العام بمقدار 500 دولار للأوقية، لتصل إلى 4900 دولار، مستبعدًا خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال 2026.

تأثير سياسات الفائدة الأمريكية على السوق

في سياق متصل، توقع «بنك أوف أمريكا» رفع أسعار الفائدة الأمريكية بمقدار 75 نقطة أساس خلال عام 2026، من خلال ثلاث زيادات محتملة في اجتماعات سبتمبر وأكتوبر وديسمبر. هذا التوجه يضيف مزيدًا من الضغوط على أسعار الذهب عالميًا، ويؤثر بشكل مباشر على السوق المحلية في مصر.