في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز التحول الرقمي وتطوير منظومة التخطيط في مصر، قام أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، بزيارة ميدانية لمركز البنية المعلوماتية لمنظومة التخطيط المصرية لمتابعة سير العمل والوقوف على الموقف التنفيذي للمشروعات والبرامج التي يقودها المركز.
أهمية البنية المعلوماتية المكانية في دعم التخطيط التنموي
أكد الوزير أحمد رستم على أن امتلاك ركيزة أساسية من البنية المعلوماتية المكانية المتكاملة يمثل دعامة رئيسية للتخطيط التنموي الفعال. هذه البنية توفر بيانات دقيقة تُسهم في إعداد الخطط والاستراتيجيات، وتدعم صناعة القرار على أسس علمية، كما تُتيح المتابعة والتقييم المستمر لمعدلات تنفيذ المشروعات على أرض الواقع، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي الشامل وتحديث منظومة العمل الإداري.
المشروعات القومية التي يشرف عليها المركز
يُشرف مركز البنية المعلوماتية لمنظومة التخطيط المصرية على تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، منها:
- تكامل البنية المعلوماتية المكانية لتطوير منظومة التخطيط والمتابعة بخرائط محدثة.
- الملف الصحي الرقمي لتطوير نظم المبادرات الصحية واستدامة بيانات المواليد والوفيات والتطعيمات.
- المعلومات المالية من خلال تطوير نظم معلومات بنك الاستثمار القومي لإدارة العمليات المصرفية رقميًا.
- الحوكمة القضائية لرفع كفاءة الأداء الحكومي والربط مع هيئة النيابة الإدارية.
- المراكز التكنولوجية لتطوير مراكز خدمات المواطنين بالأحياء والمدن والمجتمعات العمرانية الجديدة.
- تيسير الخدمات المعاملاتية برفع القدرة التشغيلية لمكاتب ومأموريات الشهر العقاري، والتوسع في المراكز التكنولوجية المتنقلة ومقرات "خدمات مصر" الثابتة.
جهود تطوير البنية التحتية الرقمية
اطلع الوزير على الدعم الفني والتقني الذي يُقدمه المركز لتطوير البنية التحتية الرقمية، مما يساهم بشكل مباشر في رفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتسهيل الحصول عليها، ضمن خطة الدولة لتسريع وتيرة التحول الرقمي وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.