شهدت محافظة بني سويف زيارة مهمة للمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، الذي تابع سير العمل في ثلاثة مصانع رئيسية تضم الصناعات المعدنية، الملابس الجاهزة، والصناعات الغذائية. تأتي هذه الجولة في إطار اهتمام الدولة بتعزيز القطاعات الصناعية ذات الأولوية ضمن رؤية مصر 2030، والتي تركز على دعم الصناعات القادرة على توفير فرص عمل واسعة وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
زيارة مصانع بياض العرب الصناعية وبني سويف الجديدة
افتتح الوزير جولته بتفقد مصنع متخصص في إنتاج المواسير الصلب الملحومة ولوازمها، والذي يمتد على مساحة 10 آلاف متر مربع ويبلغ حجم استثماراته 451 مليون جنيه. المصنع يتمتع بطاقة إنتاجية تصل إلى 160 ألف طن سنوياً ويعتمد بشكل كامل على المكون المحلي بنسبة 100%. كما يوجه جزء كبير من إنتاجه للتصدير إلى دول الاتحاد الأوروبي، ويوفر 160 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
بعد ذلك، تفقد مصنع الملابس الجاهزة في نفس المنطقة الصناعية، والذي يقام على مساحة 10 آلاف متر مربع باستثمارات تصل إلى 25 مليون يورو. المصنع ينتج مليون قطعة سنوياً بنسبة مكون محلي 90%، ويصدر كامل إنتاجه إلى الأسواق الأوروبية، مما يعكس قدرة الصناعة المصرية على المنافسة العالمية ويوفر نحو 2000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
أكبر مصنع لإنتاج الخميرة في الشرق الأوسط
اختتم الوزير جولته بزيارة مصنع الخميرة الأكبر في الشرق الأوسط، الواقع على مساحة تزيد عن 123 ألف متر مربع ضمن مشروع صناعي متكامل يشهد توسعات جديدة. تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع نحو 254.9 ألف طن سنوياً، وتصل صادراته إلى 79 دولة بقيمة 160 مليون دولار سنوياً، مع توفير 1200 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
تضمنت الزيارة عرضاً تفصيلياً لمنظومة الإنتاج وعمليات التخمير وخطط التوسع المستقبلية، بالإضافة إلى تفقد المخازن والشحنات المخصصة للتصدير. وأكد الوزير على أهمية زيادة القيمة المضافة للصناعات الغذائية وتعزيز قدرتها على النفاذ للأسواق الخارجية، دعماً لمستهدفات الدولة في تعزيز الصادرات الصناعية.
دعم مستمر من محافظة بني سويف للقطاع الصناعي
أكد اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، على استمرار دعم المحافظة للقطاع الصناعي باعتباره ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل. وأشار إلى أن المناطق الصناعية تشهد توسعات واستثمارات متزايدة، ما يعكس جاهزية بني سويف لاستقبال المزيد من المشروعات الصناعية والإنتاجية خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز دور المحافظة في دفع عجلة التنمية الشاملة.