تتواصل جهود جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في دعم الاقتصاد المصري من خلال تشجيع الشباب على العمل الحر وتوفير بيئة استثمارية محفزة. في إطار مشاركته الفعالة بقمة المشروعات المتوسطة والصغيرة، سلط الجهاز الضوء على استثماراته الضخمة التي بلغت نحو 3 مليارات جنيه في المشروعات الصناعية خلال الأربع سنوات الماضية، مما يعكس التزامه بتعزيز التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي.

دور الجهاز في دعم المشروعات وتنمية الاقتصاد

أكد باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات أن القطاع يمثل محركًا رئيسيًا لنمو الاقتصاد المصري، مشددًا على أهمية الاستثمار في هذا المجال في ظل التوجهات العالمية نحو الشمول المالي والتحول الرقمي. وأوضح أن الجهاز يساهم في توفير بيئة داعمة للمشروعات الصناعية والزراعية والتجارية والخدمية، كما يدعم الشركات الناشئة والابتكارية ورواد الأعمال لتوسيع نشاطاتهم وتحقيق نمو مستدام.

الشراكات والتمويلات لتعزيز ريادة الأعمال

أوضح رحمي أن الجهاز يعمل على تطوير منتجات تمويلية متنوعة تناسب مختلف شرائح المجتمع، ويقدم الدعم عبر التمويل المباشر أو من خلال شبكة واسعة من البنوك والمؤسسات المالية والجمعيات. كما أشار إلى تعاون الجهاز مع مجموعة البنك الدولي في إطلاق آلية تمويل رأس المال المخاطر، التي استثمرت 50 مليون دولار عبر 15 صندوقًا استثماريًا، مما ساهم في دعم 170 شركة ناشئة وتوفير نحو 48 ألف فرصة عمل.

التركيز على التصدير والتوسع في الخدمات

شدد الرئيس التنفيذي على اهتمام الجهاز بالمشروعات الموجهة للتصدير، من خلال توفير فرص تسويقية وتصديرية متنوعة ساعدت في إبرام صفقات ناجحة، مع العمل على مضاعفة هذه الخدمات مستقبلاً. كما أعلن عن مشاركة الجهاز في المعرض المصري السعودي الدولي للامتياز التجاري في يوليو المقبل، بهدف فتح آفاق استثمارية جديدة وتعزيز استفادة أصحاب المشروعات من التجارب العالمية.

التواصل مع الشباب وتحفيز العمل الحر

في إطار جهوده لتعريف الشباب بالخدمات المقدمة، شارك محمد مدحت نائب الرئيس التنفيذي في ملتقى بصمة شباب مصر السادس للتوظيف، بحضور عدد من كبار المسؤولين والوزراء، حيث قام ممثلو الجهاز بالتعريف ببرامج الدعم والتمويل التي تشجع الشباب على بدء مشروعاتهم أو تطويرها، مما يعكس التزام الجهاز بتعزيز ثقافة ريادة الأعمال والعمل الحر بين الشباب المصري.