شهد سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري استقراراً في تعاملات الأحد 21 يونيو، بعد تراجع ملحوظ بنسبة 4% خلال الأسبوع الماضي، مما يعكس تحولات مهمة في سوق العملات الأجنبية بالسوق المحلية. جاء هذا الاستقرار في ظل دخول تدفقات نقدية أجنبية ضخمة وانخفاض حدة التوترات الجيوسياسية العالمية، ما أسهم في دعم الاستقرار النقدي والاقتصادي.
أسعار الدولار في البنوك المصرية
سجل سعر الدولار في بنك مصر حوالي 49.85 جنيه للشراء و49.95 جنيه للبيع. وبالمثل، تراوح السعر في بنك الإسكندرية، البنك التجاري الدولي، والبنك الأهلي المصري بين 49.84 جنيه للشراء و49.94 جنيه للبيع. كما بلغ سعر الدولار في بنك سايب وبنك إتش إس بي سي نحو 49.83 جنيه للشراء و49.93 جنيه للبيع.
أما في بنك فيصل الإسلامي، فقد وصل السعر إلى 49.85 جنيه للشراء و49.95 جنيه للبيع، في حين سجل بنك قناة السويس 49.94 جنيه للشراء و50.04 جنيه للبيع، مما يعكس تفاوتاً طفيفاً في الأسعار بين المؤسسات المالية الكبرى.
عوامل دعم استقرار سعر الصرف
انخفض الدولار بنسبة 4% في الأسبوع الماضي، مدعوماً بتدفقات صافية من النقد الأجنبي تجاوزت 4 مليارات دولار في أذون الخزانة، بالتزامن مع انحسار التوترات الجيوسياسية عقب إعلان اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران. هذا المناخ الإيجابي ساهم في تعزيز الثقة في السوق المحلية.
كما حافظت تحويلات المصريين العاملين في الخارج على قوتها الملحوظة خلال السنة المالية الحالية، حيث ارتفعت بنسبة 33.2% على أساس سنوي خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة المالية 2025/2026، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 39.2 مليار دولار مقابل 29.4 مليار دولار في نفس الفترة من العام السابق.
على المستوى الشهري، شهدت التحويلات زيادة بنسبة 44% في أبريل 2026 مقارنة بأبريل 2025، حيث بلغت حوالي 4.3 مليار دولار مقابل 3 مليارات دولار، مما يعكس استمرار تدفق العملات الأجنبية ودوره الحيوي في دعم الاقتصاد المصري.
دور التحويلات المالية في الاقتصاد المصري
تُعد التحويلات المالية عنصراً رئيسياً في تعزيز سيولة العملات الأجنبية، ودعم الاستقرار الاقتصادي في مصر. إلى جانب عائدات السياحة والصادرات والاستثمارات الأجنبية، تبرز التحويلات كركيزة أساسية في دعم ميزان المدفوعات وتحسين الأوضاع المالية للدولة.