في خطوة نوعية لتعزيز القطاع الصناعي المصري، أطلق المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، المنظومة الرقمية الموحدة لدعم المصنعين، والتي تهدف إلى توفير خدمات متكاملة عبر منصة رقمية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأكد أيمن البياع، المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، أن هذه المنصة تمثل نقلة نوعية في دعم المشروعات الصناعية بمختلف مراحلها.
خدمات متكاملة تدعم الصناعة المصرية
تقدم المنصة حلولاً شاملة لجميع فئات القطاع الصناعي، سواء المصانع القائمة أو المشروعات الجديدة أو حتى المصانع المتعثرة. وتعتمد على تحليل البيانات التي يُدخلها المصنعون، لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إعداد دراسات جدوى دقيقة ومقترحات تناسب طبيعة كل مشروع، مما يساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات استراتيجية مدروسة.
تعزيز الاعتماد على المكونات المحلية ودعم التصدير
تتيح المنصة أيضًا للمصنعين طلب الخامات من الموردين المحليين عبر نظام رقمي موحد، مما يسهم في تعزيز الاعتماد على المكونات المحلية وتسهيل عمليات التوريد. كما توفر نافذة لعرض المنتجات الصناعية المصرية والترويج لها، مما يفتح آفاقًا جديدة للوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية ويدعم فرص التصدير.
دعم المصانع المتعثرة وتحفيز الاستدامة
تتضمن المنظومة مسارًا رقميًا متكاملاً لتشخيص أسباب تعثر المصانع، مع تحديد احتياجاتها بدقة، وتقديم برامج للدعم الفني والمالي. ويهدف هذا المسار إلى إعادة تشغيل الطاقات الإنتاجية وتعزيز استدامة النشاط الصناعي، بما يساهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين تنافسية الصناعة المصرية.