شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعاً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، متأثرة بعدة عوامل محلية وعالمية أدت إلى ضعف حركة السعر. يأتي ذلك في ظل انخفاض سعر الذهب عالمياً قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المرتقب، بالإضافة إلى تراجع قيمة الدولار مقابل الجنيه المصري، مما أثر سلباً على تسعير المعدن الأصفر محلياً.
تحليل حركة عيار 21 وتأثير مقاومة 6000 جنيه
فشل عيار 21 في اختراق حاجز المقاومة النفسي عند 6000 جنيه للجرام، حيث ظهر ضعف في الزخم الصاعد الذي كان من المتوقع أن يدعم السعر، مما دفع الذهب إلى عكس اتجاهه والهبوط بسرعة نحو مستوى الدعم الأول عند 5900 جنيه. وتعكس هذه الحركة حالة عدم الاستقرار التي يعيشها السوق، بحسب تحليل منصة جولد بيليون.
الأسعار الحالية للذهب في مصر
تتراوح الأسعار حالياً كما يلي: عيار 24 عند 6757 جنيهاً، عيار 21 عند 5900 جنيه، عيار 18 عند 5043 جنيهاً، وعيار 14 عند 3900 جنيه. أما سعر جنيه الذهب فيبلغ 47200 جنيه، مما يعكس تأثير العوامل الاقتصادية على مستويات الأسعار المختلفة للذهب.
تأثير الدولار والأسواق العالمية على الذهب المحلي
تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه ليصل إلى مستويات 50.70 جنيه للدولار، بعد أن كسر حاجز 51 جنيه، ما زاد من الضغط السلبي على تسعير الذهب في مصر. ويُعزى هذا التراجع إلى انخفاض الطلب على العملات الأجنبية بعد توقف الحرب الإيرانية وتوقعات التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار، مما أدى إلى زيادة السيولة الدولارية في الأسواق المصرية.
كما شهدت أسواق الدين المصرية عودة الأموال الساخنة، حيث سجلت تدفقات جديدة بقيمة 9.3 مليون دولار يوم الأحد، في مقابل خروج صافي للأموال الساخنة خلال الأسبوع السابق بقيمة 459.2 مليون دولار، ما يعكس تحسناً نسبياً في ثقة المستثمرين ويؤثر بدوره على تحركات سعر الذهب محلياً.