شهدت مؤشرات قطاعات البورصة المصرية خلال جلسة اليوم الإثنين تقلبات ملحوظة في الأداء، حيث تصدرت قطاعات التعليم والمنسوجات قائمة المكاسب، بينما سجلت بعض القطاعات الأخرى تراجعات طفيفة، في ظل تباين توجهات المستثمرين وتركيز السيولة على قطاعات محددة.

صعود قطاعات التعليم والمنسوجات والطاقة

تصدر قطاع الخدمات التعليمية قائمة القطاعات الرابحة بارتفاع قوي بلغت نسبته 3.2%، مسجلاً أعلى مكاسب بين جميع القطاعات خلال الجلسة. وجاء قطاع المنسوجات والسلع المعمرة في المركز الثاني بنسبة صعود 2.6%، تلاه قطاع الطاقة والخدمات المساندة بنسبة 1.7%. كما حقق قطاع الرعاية الصحية والأدوية مكاسب بنسبة 1.4%، بينما شهد قطاعا البنوك والسياحة والترفيه ارتفاعًا متساويًا بنسبة 1.3% لكل منهما. وتمكنت قطاعات المقاولات والإنشاءات الهندسية والعقارات ومواد البناء من تحقيق مكاسب طفيفة تراوحت بين 1% و0.3%.

تراجع محدود في بعض القطاعات الحيوية

على الجانب الآخر، شهدت بعض القطاعات تراجعًا محدودًا، حيث انخفض قطاع الخدمات المالية غير المصرفية بنسبة 0.1%. كما هبط قطاعا التجارة والموزعون، والاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 0.3% لكل منهما. وكان قطاع الأغذية والمشروبات والتبغ من بين القطاعات التي سجلت تراجعًا أكبر نسبته 0.7%. بينما سجل قطاعا خدمات النقل والشحن، والخدمات والمنتجات الصناعية والسيارات أكبر التراجعات بنسبة 0.8% لكل منهما.

تباين في توجهات المستثمرين وتركيز السيولة

يعكس الأداء المتباين للقطاعات خلال جلسة اليوم استمرار حالة الحذر بين المستثمرين، مع توجيه السيولة نحو الأسهم المرتبطة بقطاعات التعليم والمنسوجات والطاقة، التي أظهرت قدرة على تحقيق مكاسب واضحة. في المقابل، شهدت قطاعات الخدمات المالية والاتصالات والصناعة والنقل عمليات جني أرباح محدودة، مما أدى إلى تراجع طفيف في مؤشرات هذه القطاعات.