تواصل الهيئة العربية للتصنيع جهودها الحثيثة في تطوير منظومة الطائرات المسيّرة، حيث تأتي "عائلة حمزة" كأحد المشروعات الرائدة التي تجسد توجه الهيئة نحو توطين تكنولوجيا الأنظمة غير المأهولة، ومواكبة أحدث التطورات في الصناعات الدفاعية الحديثة.
تنويع قدرات الطائرات المسيّرة لتلبية المهام المتعددة
أكد اللواء مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، أن الهيئة تسعى إلى تنويع قدرات الطائرات المسيّرة ضمن "عائلة حمزة" لتلبية متطلبات المهام المختلفة، وذلك ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى بناء قاعدة صناعية متطورة تعتمد على نقل التكنولوجيا والتصنيع المحلي. كما أشار إلى أن الهيئة تعمل على تعزيز التعاون مع شركاء دوليين في هذا المجال الحيوي.
تعزيز الصناعات الدفاعية المحلية بأحدث التقنيات
تأتي جهود تطوير المسيرات كجزء من خطة أشمل لتعزيز قدرات الهيئة في الصناعات الدفاعية، من خلال إدخال أحدث التقنيات وزيادة الاعتماد على المكون المحلي. يهدف ذلك إلى توفير حلول تكنولوجية متقدمة تتوافق مع احتياجات القوات المسلحة المصرية، مما يعزز من جاهزيتها وكفاءتها في مختلف المهام الدفاعية.
توطين الصناعات الدفاعية ودعم القدرات التصنيعية المصرية
أوضح رئيس الهيئة أن الاستثمار في تكنولوجيا الطائرات المسيّرة أصبح محورًا رئيسيًا في الصناعات الدفاعية على المستوى العالمي، وهو ما يدفع الهيئة العربية للتصنيع إلى مواصلة تطوير منتجاتها وتوسيع نطاق التعاون الدولي. تأتي هذه الخطوات لتعزيز القدرات التصنيعية المصرية ودعم جهود توطين الصناعات الدفاعية المتقدمة داخل مصر، مما يعكس رؤية استراتيجية لتعزيز الأمن القومي من خلال الاعتماد على التكنولوجيا المحلية.