شهد سوق الذهب في مصر يوم الأحد 26 يوليو 2026 حركة محدودة في أسعار المعدن الأصفر، وسط حالة من الترقب الحذر للمستثمرين تجاه التطورات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية. وارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 بنسبة طفيفة بلغت نحو 15 جنيهًا، ليصل إلى 5990 جنيهًا، مع تباين محدود في الأسعار يعكس حالة من التوازن بين الضغوط التضخمية والتوترات الجيوسياسية المستمرة.
أسعار الذهب في السوق المحلية والعالمية
بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، نحو 5990 جنيهًا، في حين سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6846 جنيهًا، وجرام الذهب عيار 18 نحو 5134 جنيهًا. كما اقترب سعر الجنيه الذهب من مستوى 47920 جنيهًا. على الصعيد العالمي، استقرت الأوقية عند مستوى 4054 دولارًا، مع مكاسب طفيفة في العقود الأمريكية الآجلة التي أغلقت عند 4070 دولارًا للأوقية.
تأثير العوامل الاقتصادية والجيوسياسية على الأسعار
أوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، أن تقلبات الأسعار الحالية تعكس حالة من التوازن الحذر بين العوامل الداعمة والضاغطة، مشيرًا إلى أن المستثمرين يترقبون نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر يومي 28 و29 يوليو. وأضاف أن استقرار سعر الصرف محليًا وتدفقات التمويل الأوروبي يمنحان الاقتصاد المصري هامشًا من الاستقرار، لكن التوترات الجيوسياسية، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران، تواصل دعم الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.
الترقب يسيطر على السوق قبل قرار الفيدرالي
تستمر التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، التي بدأت في أواخر فبراير 2026، في تعزيز الطلب العالمي على الذهب، رغم تأثير عوامل أخرى حدت من ارتفاع الأسعار بشكل أكبر. ويتوقع الاقتصاديون تثبيت أسعار الفائدة الأمريكية ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75% خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما يجعل المستثمرين في حالة ترقب حريصين على قراءة نتائج الاجتماع قبل اتخاذ قرارات استثمارية جديدة.