شهدت محافظة الإسكندرية واقعة أثارت جدلاً واسعاً بعد انتشار أنباء عن سرقة سيارة تعود لأحد رؤساء الجمهورية السابقين ومحاولة تفكيكها لبيعها كخردة. وزارة الداخلية المصرية سارعت للتحقيق في الأمر وتوضيح الملابسات الحقيقية خلف هذه الادعاءات.
تفاصيل الواقعة والتحقيقات الأولية
في يوم 19 من الشهر الجاري، تلقى قسم شرطة العطارين بلاغًا من أحد سكان المنطقة يفيد بقيام بعض الأهالي بضبط شخص أثناء محاولته الدخول إلى مخزن خاص بوالده في نفس الدائرة. المتهم كان يحاول سرقة سيارتين ملاكي قديمتين من نوع "أنتيك"، إحداهما كانت السيارة التي أثارت الجدل، حيث بيّن التحقيق أن السيارة المذكورة قد تم شراؤها من مزاد علني عام 1981، وتم تسليم لوحاتها لإدارة المرور عام 1995 للتخلي عن الترخيص.
محاولة تفكيك السيارات وأدوات الجريمة المضبوطة
أثناء محاولته سرقة السيارتين، كان المتهم يستخدم أدوات مثل صاروخ يدوي ومنشار حدادي بالإضافة إلى مفكات لتقطيع الأجزاء المعدنية بهدف بيعها لتجار الخردة. وقد تم ضبط هذه الأدوات بحوزته خلال محاولة تنفيذ الجريمة، مما أسفر عن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاهه.
الإجراءات القانونية والتطورات
تم إحالة المتهم إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق في الواقعة، وقررت حبس المتهم على ذمة التحقيقات الجارية. وتؤكد وزارة الداخلية أن السيارة المعنية ليست مركبة رسمية أو مستخدمة من قبل رئيس الجمهورية السابق، وإنما ملك خاص تم التخلي عن ترخيصه منذ سنوات طويلة.