شهد سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأسبوع الماضي، حيث ارتفع بنحو 80 قرشاً، مسجلاً مستويات غير مسبوقة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيراتها على أسواق الطاقة العالمية.

ارتفاع الدولار وسط توترات دولية وتأثيرات على سوق الطاقة

اختتم الدولار تعاملاته يوم الأربعاء 22 يوليو عند 51.28 جنيه للشراء و51.42 جنيه للبيع في البنك المركزي المصري، مسجلاً ارتفاعاً قدره 32 قرشاً خلال اليوم فقط. وتزامن هذا الارتفاع مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار مخاوف من اضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية ورفع أسعار خام برنت إلى 94 دولاراً للبرميل بزيادة تجاوزت 3%.

كما زادت التهديدات الحوثية في اليمن التي تستهدف طرق الشحن في البحر الأحمر من القلق حيال استقرار تجارة النفط، بالإضافة إلى الهجمات التي استهدفت محطة خط أنابيب بحر قزوين في البحر الأسود، مما عزز الضغوط على أسواق النفط والطاقة العالمية.

تحركات السوق المالية وتوزيع التداول على أذون الخزانة

سجلت تعاملات العرب والأجانب على أذون الخزانة في السوق الثانوية صافي شراء بقيمة 12.67 مليون دولار، حيث مال العرب نحو البيع بصافي 79.5 مليون دولار، في حين اتجه المتعاملون الأجانب للشراء بقيمة 92.13 مليون دولار، وفق بيانات البورصة المصرية.

وجاءت أسعار الدولار في البنوك الكبرى متقاربة، حيث سجل البنك الأهلي وبنك مصر وبنك الإسكندرية والمصرف العربي الدولي والبنك المصري الخليجي والمصرف المتحد والبنك العربي الأفريقي الدولي أسعار شراء عند 51.30 جنيه وبيع عند 51.40 جنيه، بينما كان بنك قناة السويس الأعلى سعرًا للبيع عند 51.48 جنيه.

تأثير العطلات الرسمية على حركة السوق المصرفي

تزامناً مع هذه التطورات، أعلنت البنوك المصرية إغلاق فروعها لمدة ثلاثة أيام تبدأ من الخميس 23 يوليو بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، بالإضافة إلى عطلة نهاية الأسبوع الرسمية يومي الجمعة والسبت، على أن تستأنف العمل يوم الأحد 26 يوليو في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحاً، مما قد يؤثر مؤقتاً على حركة التداول وتحويل العملات في السوق المحلية.