في ظل تصاعد التوترات والتحديات في الأراضي الفلسطينية، جرت مكالمة هاتفية مهمة بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وسيجريد كاغ، عضو المجلس التنفيذي لغزة، حيث تم بحث آخر التطورات والجهود الدولية الرامية لتحقيق التهدئة وتخفيف الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
تأكيد على أهمية تنفيذ خطة التهدئة والمساعدات الإنسانية
أكد وزير الخارجية المصري خلال الاتصال على ضرورة استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، مع التركيز على تسريع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة. وأوضح أن الحد الأدنى المطلوب هو وصول 600 شاحنة يومياً لتلبية الاحتياجات الطارئة للمواطنين، مما يهيئ الظروف للانتقال إلى مراحل إعادة الإعمار والتعافي المبكر. كما شدد على دور مجلس السلام في دعم تثبيت وقف إطلاق النار، وأهمية نشر قوة الاستقرار الدولية في القطاع لتعزيز الأمن والاستقرار، بالإضافة إلى التأكيد على انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.
إدانة الانتهاكات الإسرائيلية ورفض سياسات الاستيطان
أدان الوزير بدر عبد العاطي الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية، لا سيما الاقتحامات المتكررة للأماكن المقدسة، معتبراً أن سياسات الضم والاستيطان تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتقوض فرص تحقيق حل الدولتين. وأشار إلى أن استقرار وأمن منطقة الشرق الأوسط مرتبطان بشكل مباشر باستعادة الشعب الفلسطيني لكافة حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف.
تقدير الدور المصري في دعم الاستقرار بغزة
من جانبها، عبّرت سيجريد كاغ عن تقديرها الكبير للدور المصري في دعم جهود الاستقرار في قطاع غزة، مشيدة بالجهود المتواصلة التي تبذلها القاهرة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، ودفع المبادرات التي تهدف إلى تحسين الأوضاع الإنسانية وتعزيز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.