تواصل مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، جهودها المكثفة بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لخفض التصعيد في المنطقة، وتجنب الانزلاق إلى حرب شاملة ستكون نتائجها كارثية على الجميع. تأتي هذه الجهود في ظل تصاعد التوترات نتيجة الاعتداءات الإيرانية المتكررة على دول عربية شقيقة، وهو ما يعكس حرص القاهرة على استقرار المنطقة ورفضها القاطع لأي انتهاك للقانون الدولي.

تنسيق مصري دولي وإقليمي لاحتواء التوتر

أوضح الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن مصر تتابع عن كثب التطورات في المنطقة بناءً على توجيهات الرئيس السيسي، مع استمرار التنسيق مع الولايات المتحدة وإيران والأطراف المعنية الأخرى. وأكد أن هناك اتصالات مستمرة مع الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي والأردن للتعامل بحزم مع الاعتداءات المتكررة، مع السعي الدائم نحو دفع الأطراف نحو خفض التصعيد والحلول السياسية التي تضمن العودة إلى طاولة المفاوضات.

رفض قاطع للاعتداءات الإيرانية

شدد وزير الخارجية على أن الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية غير مبررة وتمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مؤكداً أن مصر تدين هذه الأعمال بكل حزم. وأشار إلى أن مصر تدفع خلال اتصالاتها مع جميع الأطراف المعنية نحو التهدئة، مع وجود مقترحات قيد التداول تأمل القاهرة أن تؤدي إلى خفض التصعيد وتحقيق السلام.

تقدير دولي لجهود مصر في السلام والاستقرار

من جانبها، أشادت مانويلا لوكاش، وزيرة خارجية موزمبيق، بجهود مصر لتحقيق الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط، معبرة عن شكر بلادها للدور المصري في نشر قيم السلام والتسامح. وأعربت الوزيرة عن قلقها من تداعيات التصعيد على بلادها، مشيرة إلى ارتفاع أسعار المحروقات بنسبة 45%، وما ترتب عليه من زيادة في الأسعار بشكل عام، ما يؤكد الأثر الإقليمي للأزمات المتصاعدة.