أعلنت حركة حماس رسمياً عن انتخاب خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي، ليخلف بذلك يحيى السنوار في هذا المنصب الحيوي. يأتي هذا القرار في ظل ظروف استثنائية تواجه فيها الحركة تحديات كبيرة على المستويات التنظيمية والمالية بسبب التصعيد الإسرائيلي الأخير.
انتقال القيادة في ظل أزمة حادة
كان مجلس قيادي يدير شؤون حماس منذ نحو عام ونصف، حيث شهد مطلع العام الحالي حراكاً داخلياً لاختيار رئيس جديد للمكتب السياسي لقيادة الحركة خلال الفترة المتبقية من الدورة الحالية، التي كانت مقررة أن تنتهي عام 2025 وتم تمديدها عاماً إضافياً. ومن المتوقع أن تجرى انتخابات عامة نهاية هذا العام أو في بداية العام المقبل لتعزيز شرعية القيادة الجديدة.
تداعيات التصعيد الإسرائيلي على الحركة
تتعرض حماس لأعنف أزمة منذ تأسيسها في عام 1987، نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية المكثفة التي بدأت عقب هجوم السابع من أكتوبر 2023. وقد شملت هذه الاستهدافات مختلف أجنحة الحركة ومستوياتها القيادية، مما أدى إلى أزمات تنظيمية ومالية حادة تهدد استقرار الحركة وقدرتها على الاستمرار في مواجهة التحديات الراهنة.