بمناسبة الذكرى المجيدة لثورة 23 يوليو، عبّر مجلس كنائس مصر عن تهانيه الحارة للرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري العظيم، مؤكدًا على أهمية هذه الثورة التي مثلت نقطة تحول بارزة في تاريخ مصر الحديث، وأسست لقيم العزة والكرامة والاستقلال الوطني.

تأكيد على وحدة وتماسك الشعب المصري

أشار مجلس كنائس مصر في بيانه الرسمي إلى اعتزازه بوحدة الشعب المصري، معربًا عن إيمانه الراسخ بأن تماسك أبناء الوطن بروح المحبة والمسؤولية والعمل المشترك يشكل الركيزة الأساسية لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على أمن مصر واستقرارها.

دعوات بالسلام والازدهار لمصر

توجه المجلس بالصلاة من أجل حماية مصر قيادةً وشعبًا، متمنيًا دوام نعمة الأمن والسلام على البلاد، ومباركًا جهود كل المخلصين الذين يعملون من أجل رفعة الوطن وازدهاره. كما أكد على رغبة المجلس في أن تبقى مصر أرضًا للمحبة والتعايش السلمي بين جميع أبنائها.

واختتم مجلس كنائس مصر بيانه بتمني الخير والتقدم المستمر لمصر وشعبها، قائلاً: «كل عام ومصر وشعبها بخير، وكل عام ووطننا العزيز أكثر تقدمًا وازدهارًا».