في خطوة رائدة نحو تعزيز الاستدامة البيئية والتحول الرقمي، دشنت وزارة التنمية المحلية والبيئة أول ثلاث ماكينات لاسترداد العبوات البلاستيكية والمعدنية بالعاصمة الإدارية الجديدة. تأتي هذه المبادرة ضمن جهود الدولة لتطوير منظومة جمع المخلفات القابلة لإعادة التدوير، وتقليل الفاقد من الموارد، وتعظيم الاستفادة منها بما يتوافق مع رؤية مصر 2030.
آلية العمل وأهداف المشروع
شهدت د. منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تدشين إحدى ماكينات استرداد العبوات بمقر الوزارة، حيث اطلعت على آلية عملها التي تتيح للمواطنين والعاملين تسليم العبوات المستهلكة بسهولة، تمهيداً لإعادة تدويرها. وأكدت أن المشروع يمثل نموذجاً تجريبياً واعداً يمكن تطويره والتوسع في تطبيقه بمختلف المحافظات والمناطق العامة والتجمعات التجارية، مع التركيز على استخدام الحلول التكنولوجية الحديثة لرفع كفاءة منظومة إدارة المخلفات.
الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص
أوضحت الوزيرة أن المبادرة تعكس نجاح التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في تنفيذ مشروعات بيئية مبتكرة تحقق أبعاداً اقتصادية واجتماعية وبيئية متكاملة. وأشارت إلى أن الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة أصبح نموذجاً رائداً لتطبيق الممارسات البيئية المستدامة، مع استخدام الحلول الذكية في إدارة المخلفات وتحسين جودة الحياة.
دور شركة العاصمة الإدارية والخدمات البيئية
أكد المهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، أن تدشين ماكينات استرداد العبوات يشكل خطوة مهمة نحو تحويل العاصمة الجديدة إلى نموذج متكامل للمدن الذكية والمستدامة. وأوضح أن شركة العاصمة الإدارية للحلول والخدمات البيئية المتكاملة تلعب دوراً محورياً في إدارة وتشغيل منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات، مع تطبيق أفضل الممارسات العالمية في النظافة وجمع المخلفات وإعادة التدوير.
تطوير منظومة النظافة والبنية التحتية
خلال الجولة التفقدية، استعرضت د. منال عوض والمهندس خالد عباس أحدث المعدات المستخدمة في أعمال النظافة وجمع ونقل المخلفات بالعاصمة الجديدة، مؤكدة على أهمية تطوير البنية التحتية لمنظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات. ووجهت الوزيرة بسرعة استكمال البنية التحتية، مشيدة بجهود شركة العاصمة في الاهتمام بمنظومة النظافة واستخدام أحدث التكنولوجيا، ومطالبة بالتوسع في نطاق العمل ليشمل تجمعات سكنية أخرى لتحسين مستوى النظافة وجودة الحياة.