أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتِها الشديدة لاقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مركز قلنديا للتدريب التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، واحتجاز الطلبة والعاملين داخله. يأتي هذا التصرف كخرق صارخ لحرمة منشآت الأمم المتحدة، ويمثل تصعيدًا متواصلًا للانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة والضفة الغربية، والتي تنتهك بشكل جسيم القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بالإضافة إلى اتفاقيات جنيف الأربعة الخاصة بحماية المدنيين تحت الاحتلال.

رفض الإجراءات الإسرائيلية وتأثيرها على مهام الأونروا

أكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي صدر الثلاثاء، موقف مصر الرافض بكل قوة لكافة الإجراءات التي تستهدف تقويض ولاية وكالة الأونروا أو عرقلة أدائها لمهامها الإنسانية والإغاثية. وشدد البيان على أن هذه الإجراءات تشكل تهديدًا مباشرًا لحقوق اللاجئين الفلسطينيين، وتعيق الجهود الدولية الرامية لدعمهم والحفاظ على كرامتهم.

دعوة المجتمع الدولي لتحمل المسؤولية

دعت مصر المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لاتخاذ التدابير اللازمة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بحق منشآت الأمم المتحدة. وأكدت على أهمية ضمان حماية وكالة الأونروا وتمكينها من مواصلة أداء ولايتها الأممية، بما يسهم في دعم اللاجئين الفلسطينيين وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.