تصدرت جريمة قتل مروعة في الإسكندرية الرأي العام المصري، بعد أن أقدمت سيدة على قتل والدتها وتقطيع جثتها داخل شقة بمنطقة سيدي بشر قبلي. تفاصيل الحادثة كشفت عن مشاهد صادمة استغلت فيها المتهمة الثلاجة المنزلية بطريقة غير متوقعة لتخزين أجزاء الجثة، مما أثار حالة من الذهول بين المتابعين.
تفاصيل مسرح الجريمة وطريقة التخزين
شهدت الشقة رقم 43 الواقعة في حي المنتزه أحداثاً مأساوية استمرت حوالي 48 ساعة، حيث قامت المتهمة بتقطيع جثة والدتها إلى ثلاثة أجزاء رئيسية. ووفقاً للتحريات، وضعت رأس الضحية داخل الفريزر العلوي للثلاجة المقسمة إلى بابين، بينما تم تخزين النصف العلوي من الجسد في الرفوف السفلى. أما الأحشاء فتم جمعها داخل كيس بلاستيكي أبيض وتركها في المطبخ، فيما وُضعت الساقين داخل حقيبة قماشية في إحدى غرف النوم.
سلوك المتهمة وتطورات التحقيق
الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن المتهمة قضت يومين كاملين في الشقة برفقة بقايا جثة والدتها، حيث كانت تأكل وتشرب وتنام بجوارها بشكل طبيعي. تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطها بعد مراقبة وتحريات دقيقة، وأحالتها النيابة العامة إلى حبس احتياطي مع طلب إجراء كشف نفسي لتحديد مدى مسؤوليتها القانونية عن الجريمة.