شهدت مناطق شمال رام الله في الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون تسببت في أضرار مادية جسيمة لمسجدين في قريتي جلجليا ومزارع النوباني، بالإضافة إلى هجمات على منازل فلسطينية جنوب نابلس. هذه الأحداث تأتي في ظل تصاعد التوترات بين الفلسطينيين والمستوطنين في المنطقة.
حريقان متعمدان في مسجدين شمال رام الله
تسللت مجموعة من المستوطنين إلى بلدة جلجليا وأشعلت النار في المسجد الكبير، مما أدى إلى اندلاع حريق وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى. كما قام المعتدون بخط شعارات عنصرية وتحريضية على جدران المسجد. تصدى عدد من المواطنين للمستوطنين خلال محاولتهم إحراق المسجد، في حين اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع وقنابل الصوت، دون تسجيل إصابات.
في الوقت نفسه، اقتحم مستوطنون مسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني وأضرموا فيه النار، ما أسفر عن أضرار مادية في مرافق المسجد ومحتوياته.
هجمات على منازل فلسطينية جنوب نابلس
في سياق متصل، هاجم مستوطنون من مستوطنة "يتسهار" منزلاً في قرية بورين جنوب نابلس بالحجارة، ما تسبب في أضرار مادية. كما أصيب أربعة فلسطينيين خلال هجوم شنه مستوطنون على منازل في بلدة بيتا جنوب نابلس.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن المستوطنين المقيمين في المستوطنات الجديدة جنوب بيتا هاجموا منازل المواطنين في منطقتي بير قوزا والحريق، وقاموا بتحطيم عدد من المركبات ونوافذ أحد المنازل. تصدى الأهالي للهجوم، قبل أن يقتحم جيش الاحتلال المنطقة ويعتدي بالضرب على المواطنين، مما أدى إلى إصابة أربعة منهم.