شهدت مناطق شمال رام الله تصعيدًا جديدًا في أعمال العنف، حيث قام مستوطنون بإشعال النيران في مسجدين بقريتي جلجليا ومزارع النوباني، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية جسيمة. وترافق ذلك مع كتابتهم شعارات عنصرية وتحريضية على جدران أحد المساجد، في تصعيد خطير يفاقم التوترات القائمة في المنطقة.
تفاصيل الهجوم على المساجد
تسللت مجموعة من المستوطنين إلى بلدة جلجليا وأشعلت النيران في المسجد الكبير، مما أدى إلى اندلاع حريق تسبب في أضرار مادية بالغة. كما قاموا بخط شعارات تحريضية وعنصرية على جدران المسجد، ما أثار غضب السكان المحليين الذين تصدوا لهم خلال محاولة الإحراق. وعلى الفور، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة واستخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، دون تسجيل إصابات بين السكان.
وفي مزارع النوباني، تعرض مسجد الفاروق لهجوم مماثل حيث أضرم المستوطنون النار فيه، مما أدى إلى أضرار مادية في مرافق المسجد ومحتوياته، في استمرار لسلسلة الاعتداءات على الأماكن الدينية الفلسطينية.
اعتداءات إضافية في نابلس
في سياق متصل، هاجم مستوطنون منزلًا في قرية بورين جنوب نابلس بالحجارة، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". كما أصيب أربعة فلسطينيين خلال هجوم شنّه مستوطنون على منازل في بلدة بيتا جنوب نابلس، حيث هاجم المستوطنون من مستوطنات جديدة على أراضي جنوب البلدة منازل المواطنين في منطقتي بير قوزا والحريق. وتعرضت المركبات ونوافذ المنازل للتخريب قبل أن يتصدى الأهالي للهجوم.
ردًا على ذلك، اقتحم جيش الاحتلال المنطقة واعتدى بالضرب على المواطنين، ما أسفر عن إصابة أربعة منهم، في تصعيد جديد يعكس توتر الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية.