شهد ريف القنيطرة في الجولان المحتل توغلاً محدوداً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة قرية صيدا، ما أثار توتراً متزايداً في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المحافظة. وأكدت وسائل الإعلام السورية المحلية وقوع هذا التوغل الذي لم يستمر طويلاً قبل أن تنسحب القوات الإسرائيلية إلى مواقعها السابقة على خطوط التماس.
تفاصيل التوغل الإسرائيلي وردود الفعل
أوضحت المصادر الإعلامية السورية أن القوة الإسرائيلية دخلت قرية صيدا لفترة قصيرة دون أن تشهد المنطقة اشتباكات مباشرة أو وقوع خسائر بشرية. ويأتي هذا التوغل ضمن سلسلة من الاعتداءات التي تتكرر بين الحين والآخر في محافظة القنيطرة، والتي تشهد عمليات استطلاع ميدانية مستمرة من جانب القوات الإسرائيلية.
القاعدة العسكرية الإسرائيلية وتأثيرها على السكان المحليين
في العام الماضي، أنشأت إسرائيل قاعدة عسكرية جديدة على تلة تطل على بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة، حيث منعت السكان المحليين من الاقتراب منها. كما قامت قوات الاحتلال بتجريف أكثر من 0.45 كيلومتر مربع من الغابات العتيقة في المنطقة، ما يعادل أكثر من 110 فدادين، وهو ما أدى إلى حرمان الفلاحين من الوصول إلى حقولهم القريبة.
وأكد السكان المحليون وقوع حوادث صودرت خلالها حيوانات دخلت إلى محيط القاعدة العسكرية، ما يعكس حجم المعاناة التي يواجهونها جراء الإجراءات الإسرائيلية في المنطقة وتأثيرها المباشر على حياتهم اليومية.