في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة الحياة وتحسين انسيابية الحركة المرورية بمدينة بريدة، باشرت أمانة منطقة القصيم السعودية، بالتعاون مع مرور المنطقة، تفعيل نظام الإشارات الذكية في تقاطع طريق الملك سلمان مع طريق الملك عبدالعزيز. يأتي هذا المشروع ضمن جهود الأمانة لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة التقاطعات الحيوية، ما يعكس التزامها برفع كفاءة شبكة الطرق وتقديم خدمات متطورة للمواطنين والمقيمين.
تقنيات الذكاء الاصطناعي ودورها في تحسين الحركة المرورية
يعتمد النظام الجديد على تحليل الكثافة المرورية بشكل آلي وفوري، مما يسمح بضبط الإشارات الضوئية وفقًا لحجم الحركة في كل لحظة. هذا الأسلوب يساهم بشكل فعال في تقليل زمن الانتظار، وتحسين انسيابية المرور، بالإضافة إلى تعزيز السلامة المرورية داخل المدينة. ويُتوقع أن يسهم هذا التطوير في تقليل الازدحامات المرورية وتحسين تجربة التنقل في المناطق الحيوية.
توسعات مستقبلية وخطة متكاملة لتطوير منظومة الطرق
وأوضح نايف بن عبدربه النفيعي، المتحدث الرسمي لأمانة القصيم، أن تفعيل الإشارات الذكية في هذا التقاطع يمثل امتدادًا للمرحلة الأولى التي شملت التشغيل التجريبي في تقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق الملك سعود بالدائري الشمالي. كما أكد على التوسع في تطبيق النظام بعدد من التقاطعات الحيوية الأخرى مثل تقاطعات طريق البيارق، ضمن خطة شاملة تهدف إلى تطوير منظومة الحركة المرورية في بريدة باستخدام أحدث التقنيات.
دعم رؤية المملكة 2030 وتعزيز جودة الحياة
يأتي هذا المشروع في إطار دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى بناء مدن ذكية ومستدامة. ويعكس التفعيل المستمر لمبادرات الأمانة التزامها بتحسين الخدمات البلدية وتعزيز جودة الحياة للسكان والزوار على حد سواء، من خلال تبني حلول ذكية تواكب التطور التكنولوجي وتلبي احتياجات المجتمع الحديث.