في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة، أعرب عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني ورئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية، عن ترحيب الدول العربية بمذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب وفتح آفاق جديدة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد
أكد الزياني أن هذه المذكرة تشكل خطوة هامة نحو تقليل حدة التوترات وتهيئة الظروف المناسبة للتوصل إلى اتفاق شامل يعزز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن انعقاد الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية يأتي في وقت مليء بالتحديات المتسارعة التي تتطلب تكثيف التشاور والتنسيق بين الدول العربية لتعزيز التضامن وحماية الأمن القومي العربي.
تداعيات الحرب والاعتداءات الإيرانية
لفت وزير الخارجية البحريني إلى أن المنطقة شهدت تداعيات خطيرة نتيجة الحرب، بما في ذلك اعتداءات إيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وشدد على ضرورة احترام سيادة الدول العربية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بالإضافة إلى مواجهة التهديدات التي تؤثر على أمن واستقرار المنطقة.
تعيين نبيل فهمي أميناً عاماً لجامعة الدول العربية
أعلن الزياني أن الوزراء العرب سيناقشون ويعتمدون قرار تعيين نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً لجامعة الدول العربية، مشيراً إلى أن فهمي سيبدأ مهامه في وقت حاسم تمر به الأمة العربية. وأشاد بخبرته الدبلوماسية الواسعة ورؤيته السياسية، مؤكداً حرصه على الدفاع عن الثوابت العربية وتعزيز العمل العربي المشترك وتوحيد الصفوف في مواجهة التحديات.