تشهد الساحة اللبنانية مرحلة حرجة للغاية، حيث أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن لبنان يمر بأخطر مراحل تاريخه، في ظل مخطط أمريكي إسرائيلي يستهدف أمن واستقرار البلاد.

التزام حزب الله بالدفاع عن لبنان

أكد قاسم أن حزب الله ملتزم بحماية لبنان، مشدداً على أن سلاح الحزب موجه حصرياً نحو العدو الإسرائيلي. وأوضح أن الهدف الأساسي للمخطط الأمريكي الإسرائيلي هو القضاء على مشروع المقاومة في لبنان. وأضاف أن العدو يسعى لجعل السلطة السياسية اللبنانية أداة في مواجهة المقاومة وإسقاطها.

وأشار إلى أن الحزب يواجه كل أشكال التبعية، وأنه يرد على العدوان بالسلاح عند الحاجة، مع الالتزام باتفاق الطائف والدستور اللبناني. كما أكد على أن الخلافات السياسية تتم ضمن إطار الوحدة الوطنية، وأن سلاح حزب الله موجه لتحرير الأرض من الاحتلال الإسرائيلي.

تصعيد عسكري وإعلان وقف إطلاق النار

في سياق متصل، نشر حزب الله فيديو يظهر قتلى من الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، موجهًا رسالة تحذيرية للضباط والجنود الإسرائيليين قائلاً: "إذا كنتم سترحلون في كل الأحوال، فلماذا تكون القتيل الأخير؟".

من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي أن إسرائيل وحزب الله توصلا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، والذي دخل حيز التنفيذ عند الساعة الرابعة عصراً بتوقيت لبنان، بعد تصعيد إسرائيلي خطير شهدته الساعات الأخيرة.

تداعيات الإقليمية للموقف اللبناني

يأتي هذا التصعيد في ظل محاولات لتعطيل مسار السلام الذي تسعى إليه طهران وواشنطن، بهدف إنهاء الحرب في إيران ولبنان وجميع الجبهات في المنطقة. ويعكس الموقف اللبناني الراهن تعقيدات المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط، خصوصاً مع استمرار التوترات بين الأطراف الإقليمية والدولية.