تمكن الجيش الصومالي، بدعم من أجهزة الاستخبارات، من تحييد 16 عنصراً مسلحاً من حركة الشباب الإرهابية خلال عملية عسكرية نفذت في المنطقة الوسطى من البلاد، في خطوة جديدة تعكس تصعيد الجهود الأمنية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار.
تفاصيل العملية العسكرية وتأثيرها
جاءت هذه العملية ضمن سلسلة من الهجمات المتواصلة التي تستهدف المسلحين بهدف تأمين المنطقة الوسطى، بحسب ما أفاد موقع "أفريقيا 24 تي في" الإخباري الإفريقي. وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار حركة الشباب في شن هجمات مسلحة تهدد الأمن القومي الصومالي منذ أكثر من عقد.
ضربة جوية تستهدف قيادي حركة الشباب
في 21 يوليو الجاري، وجهت السلطات الصومالية ضربة قوية للحركة بعد مقتل قيادي بارز يدعى معلم جينو إبراهيم، عضو مجلس شورى حركة الشباب، خلال غارة جوية في منطقة سبيو. وأكد وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقي في مؤتمر صحفي بالعاصمة مقديشو أن العملية نفذت بالتنسيق بين أجهزة الاستخبارات والجيش الوطني الصومالي، وبدعم من شركاء دوليين، بعد متابعة دقيقة استمرت 14 شهراً.